قيادات سياسية في مسيرة رفض "صفقة القرن": القضية الفلسطينية مركزية وليس هناك أي تردد أو مراجعة - فيديو

09 فبراير 2020 - 17:40

تصوير- يونس ميموني

وحدت “مسيرة الشعب المغربي ضد صفقة القرن” اليوم الأحد، القيادات السياسية لمختلف الأحزاب، والتوجهات، الذين تراصوا في صف واحد في مقدمة المسيرة، تأكيدا على الرفض المغربي الشعبي للخطة الأمريكية.3

وفي تصريح لـ”اليوم 24″، قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن مسيرة اليوم يعبر فيها حزب الاستقلال عن رفضه لصفقة القرن، لأنها تشرعن للاحتلال، وتمس حق الشعب الفلسطيني لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وتمس الاستقرار في المنطقة، والمشروعية الدولية، وبالتالي فهناك رفض من مختلف المكونات الدولية، ومن طرف الشعب المغربي.

ومن جانبه، قال سليمان العمراني، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في حديثه لـ”اليوم 24″ على هامش مشاركته في مسيرة اليوم، إنها تعبير عن تقديم توحد الفلسطينيين، رفضا لصفقة القرن، واعتزازا بالإجماع العربي، وتأكيد مكونات الشعب المغربي على استمرارهم في دعم الشعب الفلسطيني، وتأسيس دولته المستقلة، مضيفا أن الشعب المغربي كما كان سيبقى وفيا لهذه القضية، وهي مركزية دون تردد أو مراجعة.

وفي ذات السياق، قال عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إن مسيرة اليوم تعبير مغربي عن الرفض القاطع لصفقة القرن، التي قال إنه يراد من خلالها الإجهاز على حقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف الشيخي أن مسيرة اليوم عبر فيها الشعب المغربي عن أن القضية الفلسطينية قضية وطنية، مشددا على رفض الصفقة و”إدانة التطبيع، والهرولة، التي عبرت عنها بعض الأنظمة، التي ليست لا في صالح الشعب الفلسطيني، ولا المنطقة العربية”.

ووصف نبيل بنعبد الله الخطة الأمريكية بـ”مؤامرة القرن” إزاء الشعب الفلسطيني، معبرا عن رفض كل مكونات الشعب المغربي لهذه الخطة، التي تشرعن، حسب قوله، لانتهاك حقوق الفلسطينيين في حق العودة، وإقامة دولتهم، وعاصمتها القدس، مضيفا “جئنا لنقول لا اليوم، ونعبر عن دعمنا للشعب الفلسطيني”.

القيادي في جماعة العدل والاحسان، حسن بناجح، وصف مسيرة اليوم بأنها مسيرة للشعب المغربي في الدفاع عن المقدسات، و”مسيرة الوحدة” للإعلان عن رفض “الصفقة المشؤومة”، معتبرا أنها الرأي الشعبي، الذي لا ينبغي لأحد أن يخرج عن هذا الموقف الاجتماعي، وقال: “لا يحق له أن يتحدث عن خلاف هذا الرأي المغربي”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.