انسحابات جماعية من نقابة "البام" بسبب "غياب الديمقراطية"

19 فبراير 2020 - 13:43

تتوالى الانسحابات الجماعية من المنظمة الديمقراطية للشغل، المكتب تلو الآخر، بسبب ما رآه مكتب المنظمة الديمقراطية لمهنيي، وسائقي شاحنات نقل البضائع من “أزمة تنظيمية” داخل النقابة المقربة من حزب الأصالة والمعاصرة.

وأعلنت المنظمة الديمقراطية لمهنيي، وسائقي شاحنات نقل البضائع، أمس الثلاثاء، في بلاغ توصل “اليوم 24” بنسخة منه، قرار المكتب الوطني الانسحاب الجماعي من المنظمة الديمقراطية للشغل، وتشكيل لجنة موسعة بين قطاعي سيارة الأجرة، وشاحنات النقل الطرقي للبضائع، قصد التحضير لعقد مؤتمر وطني تأسيسي لبديل جديد.

وسينضوي البديل الجديد، الذي اختير له اسم “الكونفدرالية العامة للنقل واللوجستيك”، حسب البلاغ ذاته، تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل، وهيَ المركزية النقابية، “التي وافق المهنيون بالإجماع على الانضمام إليها”.

وقالت المنظمة الديمقراطية لشاحنات نقل البضائع، في بلاغها، إن هذا الانسحاب يأتي بسبب “أزمات تضعف التنظيم بسبب التخلي عن مجموعة من القيم والمبادئ، وتفشي الانتهازية وسياسة التخلي عن مصالح وحقوق السائقين وشغيلة النقل بإشاعة جملة سلوكيات غير ديمقراطية”.

وذكرت المنظمة الديمقراطية لشاحنات نقل البضائع من السلوكيات غير الديمقراطية “اتخاذ قرارات تأديبية فوقية في حق نقابيين قياديين، وقواعد دون احترام الضوابط التنظيمية عبر الرجوع للأجهزة التقريرية الوطنية عند كل اختلاف، ودون اعتبار رأي القاعدة النقابية، التي تحَارب بالقمع، والتهديد وإسكات أي صوت معارض وناقد داخل صفوف المنظمة”.

وأشار المكتب الوطني للمنظمة إلى أنه من جملة الأسباب، أيضا، غياب شكل تنظيمي ديمقراطي حر ونزيه، يعبر عن انشغالات المهنيين، “حيث يلاحظ بشكل قاطع التخوف المفرط من ترسيخ الديمقراطية الداخلية، وتوسيع المبادرة القاعدية على امتداد التراب الوطني”.

وكان المهنيون في قطاع سيارات الأجرة قد قرروا بدورهم، الأحد 16 فبراير الجاري، الانسحاب الجماعي من صفوف المنظمة الديمقراطية للشغل، والالتحاق ببديل نقابي جديد، خلال مجلس وطني استثنائي عُقِد في مدينة سلا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.