بعد اتهامها ب"قرصنة الهوية البصرية لحملة التعبئة المجتمعية حول المدرسة".. وزارة أمزازي تنفي وتهدد بالقضاء

23 فبراير 2020 - 21:30

بعد اتهامها ب »قرصنة الهوية البصرية لحملة التعبئة المجتمعية حول المدرسة »؛ اوضحت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي – قطاع التربية الوطنية  أنها عمدت إلى اللجوء لوكالة متخصصة في مجال التواصل قصد اقتراح هوية بصرية تسعى من خلالها إلى اعتماد رمز موحد ومعبر يساهم في تعبئة جميع الفاعلين والشركاء حول المشاريع الإصلاحية التي تقودها الوزارة.

كما أكد الوزارة المذكورة، في بلاغ لها، أنها  تحتفظ لنفسها  بالحق في متابعة الأشخاص الذين كانوا وراء ترويج معطيات زائفة دون التحقق من صحتها.

وأضاف المصدر ذاته، أن وزارة التربية الوطنية، لجأت الوكالة إلى استعمال رمز متاح عبر مسطحة مهنية، بمثابة بنك نماذج يقترح عدة تصاميم، نافيا في مقابل ذلك قيامها بقرصنة أي رمز لتصميم معين.

وأوضحت وزارة التعليم أنه ووفق مقتضيات الظهير الشريف رقم1.00.19الصادر في 9 ذي القعدة 1420(15فبراير2000) بتنفيذ القانون رقم 17/97المتعلق بحماية الملكية الصناعية، فإن الوزارة لم تقم « بقرصنة الرمز » كما ذهب إلى ذلك البعض لأن التصاميم المقترحة من خلال هذه المسطحة غير خاضعة لحقوق الملكية الصناعية والتجارية ومتاحة للاستعمال دون قيد أو شرط.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي