نقطة نظام.. كورونا

27 فبراير 2020 - 00:00

غريب ومخيف هذا التخدير العام الذي بتنا نتعامل به مع الأحداث والوقائع، حتى ونحن نرى فيروس كورونا يقف على أبوابنا حاملا نذر وباء نعرف بدايته ولا نستطيع التنبؤ بنهايته.. نقف متفرجين متجاهلين، بل وحتى ساخرين ومازحين في بعض الأحيان.

لم يعد الأمر، منذ بداية الأسبوع الماضي، مجرد فيروس طارئ ظهر في أقصى الأرض، وقد قمنا بترحيل مواطنينا المقيمين في بؤرة الوباء على متن طائرة واحدة وانتهى الأمر، إننا أمام «جائحة» حقيقية فرضت على إيران الحصار الذي لم تفلح أمريكا في فرضه خلال عقود من الصراع مع نظام الثورة الإسلامية. ونحن أمام مرض فرض الحجر على القسم الحيوي من إيطاليا، وأصاب أوربا كلها بالهلع.

ماذا نحن فاعلون؟ هل اعتمدنا إجراءات تضمن لنا مراقبة حركة السفر بيننا وبين أوربا؟ هل نحن متأكدون من أن الفيروس لن يدخل أراضينا؟ وإذا دخل؟ ماذا حضرنا له غير مستشفى سيدي سعيد بمكناس والمستشفى العسكري بالرباط؟ هل لدينا ما يكفي من الأطر الطبية لمواجهة الوباء؟ هل لدينا مخزون كاف من «الكمامات» الطبية على الأقل؟

نسأل لله السلامة والعافية

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.