ذكرى تأسيس "أخبار اليوم".. السحيمي: علامة التعددية وتتخذ المسافة النقدية تجاه المؤسسات

01/03/2020 - 07:30
ذكرى تأسيس "أخبار اليوم".. السحيمي: علامة التعددية وتتخذ المسافة النقدية تجاه المؤسسات

تطفئ جريدة “أخبار اليوم”، بحلول شهر مارس، شمعة الذكرى الحادية عشر لتأسيسها، وسط مزيد من التضييق والحصار؛ ورفقة طاقمها الشاب والطموح، تخوض الجريدة وتواجه في كل يوم الصعاب التي تستهدف وجودها وبقاءها، وتمضي منارة تُزين الحقل الصحافي والإعلامي الوطني بشهادة كثير من المثقفين والسياسيين.

في ذكرى التأسيس، ينشر “اليوم 24”  تباعا شهادات مثقفين وسياسيين وفنانين، وقد اختلفت مرجعيات أصحابها ورهاناتهم. 

مصطفى السحيمي: 

تشغل يومية « أخبار اليوم »، بدون أدنى شك، مكانة خاصة في المشهد الصحافي الوطني، وخاصة منه الصحافة الناطقة باللغة العربية. إذ تتميز هذه الجريدة بكونها تعتمد خطا تحريريا معروفا، وتدير، بالتالي، ظهرها لأسلوب آخر تعتمده بعض المنابر، ويوصف بكونه « صحيح سياسيا »، والذي لا يزعج أحدا.

إنه اختيار هذه الجريدة، وقراؤها يعرفون أن « أخبار اليوم » ليست محايدة ولا عقيمة ولا مفتقدة للعمود الفقري، وذلك نتيجة أسس وضعتها الجريدة منذ تأسيسها.

لكنني، وفي المقابل من ذلك، أعتقد أنني مؤهل كفاية لأقول إنها علامة ترمز إلى الانفتاح. وهذا النوع من الانفتاح يتسم بشموله لجميع الأسئلة واتخاذ المسافة النقدية تجاه المؤسسات، فضلا عن حرصه على تعددية تغطي جزءا واسعا من الطيف والحساسيات. ودليل ذلك أنني شخصيا أتعاون معها منذ سنوات، في تعايش تام مع جامعيين آخرين، وفاعلين جمعويين وسياسيين، يبتعدون بشكل أو بآخر، عن مرجعياتي وقناعاتي.

إنها أفضل ضمانة لممارسة إعلامية حديثة ومهنية تسمح بقول كل شيء. وتستفيد من ذلك من خدمات مجموعة من الصحافيين الذين يعتبر همهم الأول البحث الدائم عن الأخبار في الميدان، وتنويع المصادر، خدمة لحق القراء في التعرف على الوجوه المختلفة للشأن الوطني.

إنها طريقة هذه الجريدة في تولي مهمة تمكين المواطنين من حقهم في التعبير وأخذ الكلمة.

شارك المقال