اتهامات لقيادي سابق في الأحرار بإشاعة خبر استقالة أخنوش

03/03/2020 - 20:00

عاش حزب التجمع الوطني للأحرار حالة من الارتباك، نهاية الأسبوع الماضي، بعد إشاعة خبر استقالة رئيسه، عزيز أخنوش، من قيادة الحزب.

وتولت مجموعة من المواقع الإلكترونية نشر الخبر وربطه بالغضبة الملكية عليه، إثر هدم مشاريعه في مشروع تغازوت باي في أكادير، بل هناك من بدأ يتحدث عن سيناريوهات خلافته.

يأتي ذلك في وقت تسربت فيه إشاعات أخرى حول تقدمه باستقالة من الحكومة إثر الضربات التي تعرض لها، لكن مصادر من الحزب نفت بشدة هذه الأخبار، معتبرة أنها مجرد إشاعات تستهدف أخنوش.

وقال مصدر لـ«أخبار اليوم» إن أخنوش يتعرض لحملات من داخل حزب الأحرار وخارجه، مؤكدا أن رئيس الحزب مازال في منصبه، ويستعد لترؤس اجتماع المكتب السياسي، كما أنه سيطلق جولة أخرى من اللقاءات في عدة مدن.

وكشف مصدر «أخبار اليوم» أن قياديا سابقا في الحزب وجد نفسه على الهامش، بعدما كان يلعب أدوارا كبيرة في عهد الرئيسين السابقين، مصطفى المنصوري وصلاح الدين مزوار، هو من يقف راء إشاعة خبر استقالة أخنوش، بل يتحرك لجمع توقيعات ضمن عريضة للمطالبة باستقالة أخنوش.

شارك المقال