بعدما قارب شغور منصب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء أن يكمل سنته الأولى، هاجمت الحارة الشرقية الجزائر الأمم المتحدة، مطالبة إياها بتعيين مبعوث جديد للمنطقة.
وقال صبري بوقادوم، وزير الخارجية الجزائري، خلال ندوته الصحافية أمس الأربعاء رفقة نظيرته الإسبانية، إن « المشكلة طالت لأمد لا نرضى به، أكثر من سنة دون مبعوث شخصي ».
واعتبر بىقادوم أن غياب مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة بات يخلف عددا من المشاكل قائلا إن « المشاكل تتراكم والاتهامات التي يمكن أن تنبت من هذا الوضع، على الأمين العام أن يعين مبعوثا في أقرب وقت ».
وأعلنت الأمم المتحدة، قبل ستة أشهر، استقالة “كوهلر”، وقالت إن الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس”، يأسف بشدة لهذه الاستقالة، لكنه قال إنه يتفهمها تماما، وقد أعرب عن أطيب أمنياته للمبعوث.
الرئيس الألماني الأسبق “هورست كوهلر”، الذي يبلغ من العمر 76 سنة، قدم استقالته من منصبه “لدواع صحية”، بعدما كان قد تسلم مهامه، في شهر يونيو من عام 2017، وأطلق سلسلة مباحثات، جلست فيها الجزائر بشكل رسمي ضمن أطراف النزاع.
شغور منصب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لم يزعج المغرب، إذ لم تظهر الدبلوماسية المغربية أي استعجال على تعيين مبعوث جديد، غير أن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، والجارة الجزائر، وجهتا مراسلات متكررة للأمم المتحدة، مطالبتين بتعيين مبعوث جديد في أقرب وقت.