كشف مدير الأوبئة في وزارة الصحة، عن حصيلة الإشعارات التي تلقتها المصالح الصحية، بخصوص الإصابة بفيروس كورونا بالمغرب.
وقال محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة في وزارة الصحة، في حديثه صباح اليوم الجمعة أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، إن مصالح الوزارة تلقت 101 إشارة حول الفيروس، تبين أن 57 حالة منهم كان تشخيصها خاطئ ولا تحمل أعراض فيروس كورونا، ووصل عدد الحالات المحتملة إلى 42 حالة إلى حدود مساء أمس الخميس، وهو العدد الذي ارتفع إلى خمسين حالة اليوم الجمعة، ولا زال عدد الحالات المؤكدة محصور في حالتين.
وفي الوقت الذي شجل المغرب حالتين حاملتين للفيروس، وافدتين من إيطاليا، قال اليوبي إن المراقبة على الحدود لا يمكن أن ترصد كافة الحاملين للفيروس، خصوصا أن عددا كبيرا منهم لا تظهر عليهم الإعراض عند دخولهم للتراب الوطني، وبالتالي لا يمكن رصدهم.
وشدد اليوبي، على أنه دون تحليل مخبري لا يمكن أن التعرف على الفيروس، مشيرا في ذات الوقت إلى أنه على المستوى العالمي، فإن نسبة الوفيات من بين المصابين هي 3,4 في المائة، و56 في المائة من المصابين عالميا شفوا من الفيروس، غير أن الشفاء يتطلب وقت طويل يصل إلى شهر.
وأوضح المسؤول في وزارة الصحة، أن أكثر من 80 في المائة من الحالات يظهر لديهم المرض بشكل حميد بدون مضاعفات، و13 في المائة يظهر عندهم المرض على شكل التهاب في الرئتين ويحتاجون التكفل في المستشفى، و4 في المائة فقط يحتاجون للإنعاش.