في اليوم العالمي للنساء، الذي يصادف 8 مارس الجاري، خاضت عدد من المغربيات، ضحايا « باب دارنا »، أكبر عملية نصب في تاريخ العقار بالمغرب وقفة احتجاجية، صباح اليوم الأحد، في ساحة مارشال، الدار البيضاء، لتسليط الضوء على معاناتهن بعد النصب عليهن.
وأوضحت إحدى المشاركات في الوقفة المذكورة، في حديثها مع « اليوم24″، أن الوقفة الاحتجاجية في اليوم العالمي للنساء، من أجل إطلاق صرخة لنساء مغربيات تعرضن للنصب أمام مرآى الجميع.
الوقفة لم تقتصر على نساء ضحايا النصب، بل الرجال، أيضا، ضحايا المجموعة العقارية « باب دارنا ».
ورددت المشاركات في الوقفة شعارات، ورفعن لافتات مطالبة السلطات، والمسؤولين بالتدخل في قضيتهن، وضمان حقوقهن المهضومة.
وكان سعد الدين العثماني قد برأ نفسه من ملف “باب دارنا”، قبل أسابيع، تحت قبة البرلمان، بعدما أكد أن الحكومة لا دخل لها في المعاملات، التي تمت بين الضحايا، والموثق، وصاحب الشركة.
وقضت الغرفة الجنحية لدى محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، قبل أسبوعين، بتأييد قرار قاضية التحقيق في المحكمة الابتدائية، الذي يتضمن إحالة ملف “باب دارنا” على محكمة الاستئناف بالبيضاء.
وتجدر الإشارة إلى أنه جرى توقيف صاحب شركة “باب دارنا” بعد الشروع في التحقيق في عمليات نصب كبرى، تعرض لها عدد كبير من المواطنين من لدن المجموعة الاستثمارية العقارية، التي كانت تسوق مشاريع “وهمية” بأسعار جد مغرية.
وأقدمت شركة “باب دارنا” على تفويت شقق “وهمية”، وتسلمت أموال التسبيق مكتفية بتسليم أصحابها عقود شقق مقامة “افتراضيا” على أراض ليست في ملكيتها أصلا.


