على خلفية قبول السلطات الهولندية طلب اللجوء الذي تقدمت به.. نوال بنعيسى: انتقدوني لأنني إمرأة وطلب اللجوء أمر غير شائع في ثقافتنا "الذكورية"

09/03/2020 - 08:30
على خلفية قبول السلطات الهولندية طلب اللجوء الذي تقدمت به.. نوال بنعيسى: انتقدوني لأنني إمرأة وطلب اللجوء أمر غير شائع في ثقافتنا "الذكورية"

على خلفية قبول السلطات الهولندية طلب اللجوء، الذي تقدمت به نوال بنعيسى، الناشطة في “حراك الريف”، انتقدت الأخيرة النظرة الذكورية التي لم تتقبل مشاركتها في احتجاجات « حراك الريف »، في مدينة الحسيمة، قبل 3 سنوات.

وأوضحت خلال حوارها في إحدى مقدمات البرامج في إحدى القنوات الهولندية، أن « بعض الأشخاص، لاسيما كبار السن في الحسيمة وبعض الدعاة في هولندا انتقدوها بشدة، أثناء قيادتها احتجاجات على خلفية « حراك الريف »، والسبب لأنها إمرأة ».

وقالت بنعيسى، إن طلب اللجوء أمر ليس بسيطا وغير شائع، وصعب تقبله من طرف المجتمع، لاسيما من طرف سكان الحسيمة.

ولم تفوت نوال بنعيسى الفرصة، من أجل التذكير بالمعركة الأمعاء الفارغة، التي يخوضوها معتقلو “حراك الريف”، منذ 18 يوما على التوالي.

وعلاوة على ذلك، أعلنت نوال بنعيسى عن قبول السلطات الهولندية، طلب اللجوء، الذي تقدمت به، قبل أشهر، وذلك بتاريخ يوم 7 فبراير الماضي، إلا أنه يبدو أن نوال تعاني من الظروف، التي تعيشها على الأراضي الهولندية، واصفة إياها بـ”القاسية”.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أنه “على الرغم من أن هولندا توفر لها الحماية، والحقوق، إلا أنها “تحس بأنها فقدت ذكرياتها، وجزءً من عائلتها”، بحسب تعبيرها.

وعبرت نوال عن اشتياقها الكبير لأطفالها، الذين تركتهم بالمغرب، على الرغم من التواصل معهم يوميا عبر الهاتف.

وأشارت إلى أنها لا تريد تبخيس مجهودات المنظمات الحقوقية في هولندا، لكنها شددت على أنه “من الصعب العيش وسط أشخاص من مستويات، وديانات مختلفة”، مشيرة إلى أنها “تتقاسم الحمام مع 7 اشخاص من الذكور، والإناث، إضافة إلى مشاركتها المطبخ مع 50 شخصا داخل ملجأ”، مشددة على أنها « غير نادمة لطلبها اللجوء، مستعدة لتكرار التجربة من جديد ».

يشار إلى أن الناشطة في “حراك الريف” نوال بنعيسى، توجد منذ فترة خارج المغرب، إذ تقدمت بطلب لجوء إلى السلطات الهولندية، بررته بـ”المضايقات”، التي قالت إنها تتعرض لها في المغرب.

شارك المقال