تسببت إصابة أحد التلاميذ في المستوى الابتدائي بـ »المينانجيت » في استنفار المصالح الطبية بمدينة فاس.
وقالت مصادر للموقع، إن الطفل المصاب يدرس في القسم الأول من المستوى الابتدائي في إحدى مدارس مقاطعة زواغة، وتسبب تأكيد إصابته في استنفار للمصالح الطبية، التي زارت المدرسة، صباح اليوم الثلاثاء، وأخذت شقيقه، الذي يدرس في المستوى الثالث في نفس المؤسسة، لإجراء تحليل له.
وينتظر أن تزور اللجنة الصحية مؤسسة الطفل المصاب، للمرة ثانية خلال اليوم، من أجل تلقيح كافة التلاميذ، زملاء التلميذ المصاب وشقيقه، ضد مرض الحمى الشوكية.
وإصابة الطفل المذكور بالمرض، تأكد منها في المستشفى الجامعي في فاس، حيث نُقل، أيضا، شقيقه، لإجراء اللتحاليل الطبية اللازمة، ما تسبب في حالة استنفار داخل المستشفى.
يشار إلى أنه مع الحديث عن انتشار فيروس « كورونا »، وخطره، نبه نواب برلمانيون وزير الصحة، خلال استضافته في البرلمان الأسبوع الماضي، إلى أن « أمراض الفقر لا تزال تقتل المغاربة »، ومنها « المينانجيت »، التي سجلت عودتها، خلال العام الماضي، في عدد من المناطق، مثل زاكورة.