قال المواطن المغربي أحمد بوديس إنه تقدم بشكاية، يوم أمس الاثنين، إلى كل من خالد آيت الطالب، وزير الصحة، وأمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فضلا عن وضعه شكاية أخرى لدى رئيس النيابة العامة، طالب من خلالها بفتح تحقيق حول ما أسماه « حقيقة وفاة رضيعه »، في مستشفى الأطفال « ابن سينا »، في الرباط.
واتهم أحمد بوديس، في تصريح لـ »اليوم 24″، إدارة قسم الولادة في مستشفى السويسي، في الرباط، باستبدال رضيعه برضيع آخر ميت، إضافة إلى تعريض زوجته إلى الاهمال، والإهانة.
وقال أحمد بوديس، إنه « رفع دعوة قضائية، قبل أشهر، ضد إدارة المستشفى، إلا أن الجهات المعنية لم تفتح أي تحقيق في الموضوع، ما جعله مصرا على طرق جميع الأبواب من أجل كشف الحقيقة »، وفقا لتعبيره.
وأضاف المتحدث ذاته أن ابنخ ولد بشعر أشقر، إلا أن الرضيع الميت، الذي سلم إليه، بعد يومين من ولادته، قبل أشهر، لون شعره كان داكنا، مشيرا إلى احتمال استبداله، بينما نفت إدارة قسم الولادة في مستشفى السويسي راويته جملة، وتفصيلا.
وسبق أن قالت مسؤولة التواصل عن إدارة مستشفى السويسي، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن المستشفى ينفي شبهة وفاة الرضيع نتيجة الإهمال، أو استبداله بآخر.
وأكدت المسؤولة في المستشفى نفسها أن زوجة أحمد بوديس وضعت بشكل طبيعي، إلا أن ابنها ازداد في وضعية صحية غير مستقرة، بعد أن التف حبله السري على عنقه، وخضع لمراقبة صحية في الانعاش، إلا أنه توفي بعد ذلك.