يصادف، اليوم الخميس 12 مارس، اليوم العالمي لأمراض الكلي؛ وبهذه المناسبة، ناشدت أمل بورقيبة، رئيسة جمعية أمل لمحاربة أمراض الكلي، وزير الصحة، خالد آيت الطالب، وأحزاب سياسية، إضافة إلى جمعيات المجتمع المدني، من أجل دق ناقوس الخطر بشأن الحد من أمراض الكلي في المغرب.
وقالت أمل بورقيبة، رئيسة جمعية أمل لمحاربة أمراض الكلي، في شريط فيديو، بثته في هذه المناسبة، بهدف إطلاق نداء لجميع المسؤولين، لتحمل مسؤوليتهم تجاه مرضى الكلي، ومن أجل، أيضا، الوقاية من هذا المرض المزمن.
وأوضحت أمل بورقيبة أن مرض الكلي مزمن، ومكلف، سواء من طرف المصاب، أو من طرف الدولة، وبالتالي، يجب على جميع الفاعلين تحمل مسؤوليته من أجل الحد منه في بلدانا.
وأفادت المتحدثة نفسها، أن مرض الكلي يصيب، بالأساس، مرضى السكري، وضغط الدم، ومستعملي الأدوية بشكل عشوائي، ومن دون وصفة طبية.
وأشارت أمل بورقيبة إلى أن شخصا بالغا يعاني من بين كل 10 أشخاص من القصور الكلوي الحاد، مشددة على ضرورة الوقاية منه، عبر التشخيص المبكر، والتحسيس بخطورته.
يذكر أن مرض الكلي يصيب حوالي 3 ملايين مغربي ومغربية، من الجنسين، صغارا وكبارا.