بعد تهديدهم بخوض إضراب مفتوح، خلال شهر مارس الحالي، وتنظيم وقفات احتجاجية، طوال هذا الشهر، « علق الجزارون في جهة الدارالبيضاء – سطات كل أشكالهم الاحتجاجية، وقاية من فيروس « كورونا »، بحسب ما صرح به نائب رئيس اتحادهم العام في جهة الدارالبيضاء الكبرى.
وقال يوسف ولجة، نائب رئيس الاتحاد العام للجزارين في جهة الدارالبيضاء الكبرى، اليوم الخميس، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن « الجزارين قرروا عدم الاحتجاج، طوال الشهر الجاري، وقاية من وباء « كورونا ».
ولفت المتحدث ذاته الانتباه إلى أن السلطات لم تستجب لمطالبهم، لكن الجزارين في جهة الدارالبيضاء – سطات، فضلوا عدم الاحتجاج وقاية من فيروس « كورونا »، مبررا موقفهم هذا، بأن المشاركين في الوقفات الاحتجاجية، التي يخوضونها يقدرون بالمئات، وبالتالي وجب أخذ الحذر، والحيطة من الإصابة بالفيروس.
وخاض الجزارون إضرابا عن العمل لمدة 10 أيام، خلال شهر فبراير الماضي، احتجاجا على قرار للسلطات، قضى، قبل أشهر، بإغلاق 4 مجازر في كل من أسواق “بوسكورة”، و”أربعاء أولاد جرار”، و”خميس مديونة”، و”تيط مليل”، وهددوا بالدخول في إضراب مفتوح عن العمل، في شهر مارس الحالي.
يذكر أن عددا من الجزارين في الدارالبيضاء الكبرى عبروا عن غضبهم من قرار إغلاق 4 مجازر في أسواق قروية في الدارالبيضاء، بناء على قرار اتخذته السلطات، في شهر دجنبر من السنة الماضية، إذ أصبحوا بموجبه ملزمين بمباشرة أنشطتهم في مذبحة الدارالبيضاء.
وشدد الجزارون أنفسهم على أن قرار إغلاق 4 مجازر في أسواق قروية في الدارالبيضاء، قرار “جائر، ومفاجئ”، و”اتخذ دون دراسة عواقبه الاجتماعية من طرف السلطات الجهوية، والإقليمية”، فضلا عن أن المجزرة، التي ألزمتهم سلطات النواصر بالذبح فيها، بعيدة عن مجالهم الترابي، ومن شأن القبول بذلك، تكبدهم خسائر مادية مهمة، على حد تعبيرهم.