قررت الحكومة المحلية في مدينة مليلية المحتلة، تعليق حركة نقل البضائع (التهريب المعيشي) تجاه باقي مدن شمال المملكة.
وأكدت مندوبة الحكومة في مليلية المحتلة، صابرينا موح، أن قرار تعليق الحركة التجارية جاء في إطار الإجراءات الاحترازية، التي أعلنت، في وقت سابق، وتهم الأنشطة، التي تضم عددا كبيرا من الناس، كما هو الحال بالنسبة إلى نقل البضائع.
وأشارت المندوبية ذاتها إلى أن الآلاف من الأشخاص يشاركون في هذا النشاط الاقتصادي بشكل يومي بين مدينة مليلية (المحتلة ) وباقي مدن شمال المملكة.
وأضافت أن هذا الإجراء احترازي مبدئي، ومؤقت فقط، مؤكدة أن المغرب (بثغره المحتل) لا يشكل منطقة خطر ناتج عن فيروس كورونا.
ومن جهته، استبعد وزير الاقتصاد والسياسيات الاجتماعية في مليلية، تشديد الإجراءات الاحترازية في وجه الأشخاص، الذين يستعملون المعابر الحدودية، مؤكدا أن « إسبانيا هي من تمثل إشكالا للمغرب، وليس العكس »، بالنظر إلى العدد الكبير للإصابات المسجلة داخلها، والتي تجاوزت 2200 شخص.
وكان الوباء القاتل قد انتشر بشكل كبير في عموم أوربا، لاسيما إيطاليا، التي تجاوز عدد الضحايا فيها 820 شخصا، بالإضافة إلى ألمانيا، وفرنسا، وإسبانيا، التي تسبب فيها بوفاة 55 شخصا إلى حدود الآن. فيما سجلت إصابات في المغرب بين مهاجرين، وسياح قادمين من فرنسا، وإيطاليا، بالإضافة إلى حالة وفاة واحدة.