فيديو: صلاح الدين فصحاني
يبدو أن إجراءات الحكومة، التي أسهمت في تناقص حركة المواطنين داخل الدارالبيضاء، ومخاوف السكان من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، انعكست ظلالها على « درب عمر »، أحد أشهر الأسواق الحيوية في عاصمة المغرب الاقتصادية.
وسجل تجار سوق « درب عمر »، في حديث مع « اليوم 24″، قلة زوار متاجر السوق، مع تصاعد عدد الحالات المصابة بالفيروس في المدينة، التي احتضنت أولى الإصابات داخل المغرب (وافدة من إيطاليا).
ولفت التجار أنفسهم الانتباه إلى أن تراجع إقبال المواطنين على السوق، الذي كان يعيش اكتظاظاً في الشهور السابقة، خصوصا، مطلع الأسبوع الجاري، راجِع إلى توالي قرارات الحكومة ووزاراتها الاحترازية للحد من فيروس كورونا المستجد « كوفيد-19 ».
وأبدى عدد من التجار تأييدهم لقرارات الدولة، على الرغم من التضرر، مطالبين بإجراءات أكثر صرامة لكبح الاتصال بين المواطنين لمنع انتشار الوباء في المدينة، وفي المغرب كله.
ورأى آخرون أن إعلان هذه التدابير جاء متأخراً، إذ كان من الأجدر، حسب تعبيرهم، اتخاذ تدابير استباقية، واحتياطات تضمن عدم خسارة التجار، وتدهور وضعية المواطنين المادية، والاجتماعية.