قررت وزارة الصحة، اليوم الأحد، إغلاق مصحة خاصة في مدينة تطوان وعيادة طبية تعود ملكيتها لأحد الأطباء تبين أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد، والذي فُتح في حقه تحقيق قضائي من طرف وكيل الملك بمدينة تطوان وأيضا من طرف المفتشية العامة لوزارة الصحة.
وكشفت الوزارة، في بلاغ لها، قبل قليل، أن الطبيب المعني بالأمر كان قد عاد من دولة أوروبية، وباشر مهامه في المصحة وبدأ بفحص المرضى، كما أنه أجرى عمليتين جراحيتين دون أن يتبع القواعد والبرتوكولات الدقيقة التي تُحتم عليه الفحص والتأكد من عدم إصابته بالفيروس، قبل بدء عمله.
وأضاف المصدر ذاته أن الطبيب المصاب بفيروس كورونا لم يتلزم بالقواعد الصحية المعمول بها ليمنع تفشي الوباء، الأمر الذي يُعتبر خرقا للقواعد الأخلاقية عن طريق تعريض حياة الآخرين للخطر.
أيضا ضُيط في حق الطبيب المذكور، والذي يخضع للعلاجات الضرورية، أنه يُمارس اختصاصا غير اختصاصه لأن مؤهله هو الطب العام وليس طبيبا للنساء والولادة.