يواصل فيروس كورونا المستجد حصد ضحاياه في إيطاليا البلد الأكثر تضررا عبر العالم والتي تجاوزت نسبة الإصابات فيها تلك المسجلة في الصين، التي انطلقت منها الجائحة قبل أشهر.
وبعد 15 يوما من دخوله المستشفى جراء إصابته بالعدوى، وعن سن يناهز 60 عاما فارق المصور الصحفي باولو ميكاي، بمدينة سان مارتينو..
ميكاي المنحدر من مدينة جنوا، والذي كان يشتغل مع شبكة ميدياسات الايطالية كان ضمن 743 حالة وفاة اضافية أعلن عنها اليوم في حصيلة رسمية.
ومع تسجيل أكثر من 6800 وفاة تعد إيطاليا البلد الأكثر تضررا بالوباء.
لكن هذه الحصيلة اشارت الى ارتفاع لعدد الاصابات بنسبة ثمانية في المئة (من اصل نحو سبعين الف حالة) على غرار الاثنين، وهي النسبة الادنى منذ بدء انتشار الوباء في ايطاليا.
وأعلن أنجيلو بوريلي المسؤول عن الدفاع المدني الإيطالي في حديث لصحيفة « لا ريبوبليكا » أن « نتائج التدابير المتخذة قبل أسبوعين بدأت تظهر ».
وتبقى لومبارديا في شمال البلاد المنطقة الأكثر تضررا بالفيروس مع 4178 وفاة من أصل 6820 في مجمل أنحاء البلاد إلى اليوم تليها إيميليا-رومانيا مع 985 وفاة.
كما سجل في منطقة لومبارديا أكبر عدد إصابات، 30700 وثلاث إصابات من أصل 69176 في مجمل البلاد بحسب أرقام الدفاع المدني.
وباتت كل المناطق في إيطاليا في حالة حداد بما أن أول حالة وفاة سجلت الإثنين في بازيليكاتا (جنوب) التي تعد حوالى 500 ألف نسمة.
ورغم تعبيرهم عن ارتياح خجول بشأن احتواء الوباء، دعا الأطباء والعلماء الإيطاليون إلى مواصلة جهودهم. ويبدأ 60 مليون إيطالي أسبوع العزل الثالث.