في واقعة مؤلمة، وجدت أم لستة أطفال نفسها في الشارع، ومن دون مأوى رفقة أطفالها في مدينة خريبكة، قبل دقائق فقط من الساعة السادسة مساء، يوم أمس الثلاثاء، وهو التوقيت الذي يفترض أن يكون فيه جميع المغاربة في منازلهم، استجابة لحالة الطوارىء الصحية، التي أعلنها المغرب، منذ 20 مارس الجاري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قائد الملحقة الخامسة، في مدينة خريبكة، عثر على السيدة رفقة أطفالها الستة خارج المنزل، وبعد استفسارها عن أسباب عدم احترامها للطوارىء الصحية، تأكد بأن صاحبة المنزل طردتها من المنزل، غير مكترثة للوضع الاستثنائي، الذي يعيشه المغاربة، أمام أزمة كورونا.
وحسب مصادر « اليوم 24″، فإن قائد الملحقة الخامسة في مدينة خريبكة تمكن من التدخل بين الطرفين، ودخلت الأم، وأطفالها إلى المنزل، إلا أن صاحبته، وأبناءها، بعد ساعات من دخولهم، أصروا على طردها مرة أخرى، واعتدوا عليها.
وأفادت مصادر « اليوم24 » أن واقعة الاعتداء استدعت تدخل الوكيل العام، الذي أمر بوضع صاحبة المنزل، وابنها الشاب رهن تدابير الحراسة النظرية، وفتح تحقيق في الموضوع.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أحد المحسنين تبرع بمنزل لفائدة الأم، وأطفالها الصغار، طوال مدة الحجر الصحي.