قالت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الاثنين، إن عناصر الشرطة القضائية في منطقة مرس السلطان الفداء، أوقفت شخصا تورط في قضية تبادل للضرب، والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وخرق تدابير حالة الطوارئ الصحية، والقذف، وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم.
وتعود تفاصيل القضية، بحسب بلاغ المديرية، إلى مساء أمس الأحد، حينما انتقلت دوريات الشرطة إلى الحي السكني « الدرب الكبير » في مدينة الدارالبيضاء، لمعاينة، وتوقيف المتورطين في قضية تبادل للعنف بين أشخاص من الحي نفسه بسبب خلافات عرضية، وذلك قبل أن يعمد اثنان منهم، ينحدران من أسرة واحدة، إلى ولوج مسكن العائلة، والشروع في إهانة، وقذف موظفي الأمن، واتهام أحدهم بالتواطؤ مع مروج للمخدرات، والمؤثرات العقلية، وهي الاتهامات، التي تم توثيقها بمقاطع مصورة من طرف أحد أفراد عائلة المشتبه فيهما.
وأضاف البلاغ نفسه، أن إجراءات البحث مكنت من توقيف أحد المشتبه فيهما، بينما لايزال قريبه في حالة فرار، بينما أوضحت التحريات المنجزة بأن الشرطي، الذي اتهم بالتواطؤ مع تاجر المخدرات، لم يكن مشاركا نهائيا في هذا التدخل الأمني، وأن المروج المشتبه فيه يوجد، حاليا، رهن الاعتقال في السجن، بعدما تم تقديمه في وقت سابق من طرف الشرطة القضائية من أجل الحيازة، والاتجار في المخدرات.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، الموقوف، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لا تزال الأبحاث، والتحريات متواصلة لتوقيف المشتبه فيه الثاني، المتورط في إهانة وقذف موظفين عموميين، والتبليغ عن جريمة وهمية يعلم بعدم حدوثها.