أثار برنامج، بثته قناة ”LCI“ الفرنسية، غضب ناشطين أفارقة، بعدما عرض أحد ضيوفه تجريب لقاح مفترض ضد ”كورونا“ في إفريقيا، على غرار تجربة أدوية للإيدز على “مومسات“ إفريقيات.
وكان الدكتور ”جون بول موران“، رئيس قسم الإنعاش بمستشفى ”كوشان“ في باريس قد طرح سؤالا على ”كاميل لوشت“، مدير الأبحاث في مؤسسة ”باستور“ في مدينة ليل، بخصوص تجريب لقاح ”بي سي جي“، المحارب للسل، ومدى فاعليته في مقاومة فيروس كورونا المستجد باعتبار أنّ المرضين يهاجمان الجهاز التنفسي.
وبدأ ”موران“: ”إذا كان بإمكاني أن أكون مستفزا، أليس علينا إجراء هذه الدراسة في إفريقيا، حيث لا توجد أقنعة طبية، ولا علاج، ولا أسرة إنعاش، كما فعلنا من قبل في موجة الإيدز، عندما جربنا الأدوية على المومسات، لأننا نعلم أنهن أكثر عرضة، ولا يستعملن وسائل وقاية“.
فرد عليه ”لوشت“: ”أنت محق ونحن نفكر بالموازاة بدراسة في إفريقيا، ويجري، حاليا، تقديم عرض، لكن هذا لا يمنع من التفكير في إجراء تجارب في أوربا، وأستراليا أيضا“.
[youtube id= »vNZoC57C3vg »]
وفي تغريدة على حسابها في « تويتر » عبرت الوزيرة الفرنسية السابقة من أصل مغربي نجاة بلقاسم، عن رفضها القاطع لما جاء في هذا الحوار، وكتبت:
Rien n’est acceptable dans cette vidéo, ni le fond du propos, encore moins le ton badin avec lequel c’est dit. Y aurait-il eu un truquage quelconque des images ou va t’il falloir que nous saisissions très nombreux le CSA @LCIPolitique ?!?! #LaHonte #COVIDー19 #Afrique pic.twitter.com/qRBwPHRtwt
— Najat Vallaud-Belkacem (@najatvb) April 2, 2020
كما أثار الحوار بين الطبيبين موجة من الغضب بين ناشطين من القارة الإفريقية، الذين اعتبروا ما جاء على لسانيهما غاية في العنصرية.
Bienvenue en occident , la où le blanc se croit tellement supérieur que racisme et débilité deviennent banalité. TIME TO RISE ✊🏿 pic.twitter.com/R08R7K9QAw
— Demba Ba (@dembabafoot) April 2, 2020
وأشارت بعض التعليقات إلى كون ”البيض لم يكونوا أبدا أصدقاء للسود والتاريخ يثبت ذلك“، فيما تساءل بعض الناشطين عن سر اختيار إفريقيا لإجراء مثل هذه التجارب رغم أنها ”أقل القارات تضررا بفيروس كوفيد 19، خصوصا إذا ما قارناها بفرنسا نفسها“.
وهاجم ناشطون آخرون الطبيب، الذي طرح السؤال، واعتبروا اقتراحه ”أسوأ من الإيدز، وكورونا معا“، كما وجهوا إهانات لوالدته بعد مقارنته الأفارقة بالمومسات، اللواتي أجريت عليهن تجارب الإيدز. كما رفضوا جعل القارة السمراء مختبر تجارب للأوربيين.
ودعا الإعلامي المغربي ”هشام مسرار“ من خلال حسابه على ”أنستغرام“ إلى التبليغ بكثافة عن قناة ”LCI“، بسبب ترويجها للعنصرية.
Voir cette publication sur InstagramUne publication partagée par Hichammasrar | هشام مسرار (@hichammasrar1) le 2 Avril 2020 à 10 :58 PDT
• L’Afrique n’est pas votre laboratoire. pic.twitter.com/AYaPYs79BX
— CHRONIQUES 225 (@chroniquetwitt1) April 3, 2020
Pourquoi aucun Président africain ne se prononce depuis sur cette affaire scandaleuse, dégueulasse, honteuse, hideuse, malsaine et pourrie de vaccin 💉 en Afrique
Pour dire comme des vrais chef d’Etat #NONAU💉!! en Afrique, 😤 pic.twitter.com/xT6yF3a2Ax— beatriz (@kenfack19) April 3, 2020