تجريب لقاح كورونا على الأفارقة يجر غضبا عارما على قناة ”LCI“ وطبيبين فرنسيين - فيديو

03/04/2020 - 11:59
تجريب لقاح كورونا على الأفارقة يجر غضبا عارما على قناة ”LCI“ وطبيبين فرنسيين - فيديو

أثار برنامج، بثته قناة ”LCI“ الفرنسية، غضب ناشطين أفارقة، بعدما عرض أحد ضيوفه تجريب لقاح مفترض ضد ”كورونا“ في إفريقيا، على غرار تجربة أدوية للإيدز على “مومسات“ إفريقيات.

وكان الدكتور ”جون بول موران“، رئيس قسم الإنعاش بمستشفى ”كوشان“ في باريس قد طرح سؤالا على ”كاميل لوشت“، مدير الأبحاث في مؤسسة ”باستور“ في مدينة ليل، بخصوص تجريب لقاح ”بي سي جي“، المحارب للسل، ومدى فاعليته في مقاومة فيروس كورونا المستجد باعتبار أنّ المرضين يهاجمان الجهاز التنفسي.

وبدأ ”موران“: ”إذا كان بإمكاني أن أكون مستفزا، أليس علينا إجراء هذه الدراسة في إفريقيا، حيث لا توجد أقنعة طبية، ولا علاج، ولا أسرة إنعاش، كما فعلنا من قبل في موجة الإيدز، عندما جربنا الأدوية على المومسات، لأننا نعلم أنهن أكثر عرضة، ولا يستعملن وسائل وقاية“.

فرد عليه ”لوشت“: ”أنت محق ونحن نفكر بالموازاة بدراسة في إفريقيا، ويجري، حاليا، تقديم عرض، لكن هذا لا يمنع من التفكير في إجراء تجارب في أوربا، وأستراليا أيضا“.

[youtube id= »vNZoC57C3vg »]

وفي تغريدة على حسابها في « تويتر » عبرت الوزيرة الفرنسية السابقة من أصل مغربي نجاة بلقاسم، عن رفضها القاطع لما جاء في هذا الحوار، وكتبت:

كما أثار الحوار بين الطبيبين موجة من الغضب بين ناشطين من القارة الإفريقية، الذين اعتبروا ما جاء على لسانيهما غاية في العنصرية.

وأشارت بعض التعليقات إلى كون ”البيض لم يكونوا أبدا أصدقاء للسود والتاريخ يثبت ذلك“، فيما تساءل بعض الناشطين عن سر اختيار إفريقيا لإجراء مثل هذه التجارب رغم أنها ”أقل القارات تضررا بفيروس كوفيد 19، خصوصا إذا ما قارناها بفرنسا نفسها“.

وهاجم ناشطون آخرون الطبيب، الذي طرح السؤال، واعتبروا اقتراحه ”أسوأ من الإيدز، وكورونا معا“، كما وجهوا إهانات لوالدته بعد مقارنته الأفارقة بالمومسات، اللواتي أجريت عليهن تجارب الإيدز. كما رفضوا جعل القارة السمراء مختبر تجارب للأوربيين.

ودعا الإعلامي المغربي ”هشام مسرار“ من خلال حسابه على ”أنستغرام“ إلى التبليغ بكثافة عن قناة ”LCI“، بسبب ترويجها للعنصرية.

شارك المقال