وأشار المتحدث، إلى توفر المستشفى على نظام معلومات يمكنه بالإتفاق مع مختلف السلطات، من متابعة المرضى ومخالطيهم داخل المستشفى، وفي جميع مناطق الجهة، الأمر الذي سيساعد في جهود الحد من انتشار الوباء.
وأشار الدادودي إلى أن هذا الحدث، يأتي أيضا، بالتزامن، مع بدأ إجراء التحاليل المخبرية PCR الخاصة بفيروس كورنا، ولأول مرة على مستوى الجهة، ما يعني كسب الكثير من الوقت، في جهود محاصرة الوباء، داعيا في الوقت ذاته المواطنين إلى مد يد المساعدة بالإلتزام بإجراءات الطوارئ الصحية المعتمدة.
من جهتهما، عبر الشخصان المتعافيان عن سعادتهما بعبورهما لهذه المحنة، مسلطين الضوء على عدد من جوانبها لاسيما النفسية منها، داعين عموم المواطنين إلى الإلتزام ببيوتهم قدر المستطاع ضمانا لسلامتهم وسلامة أسرهم.
وقال أحدهم إنه كان متخوفا خلال الأيام العشرة الأخيرة من أن الإرهاق هو ما سيقتله وليس كورونا، معبرا عن شكره الجزيل لك من سانده، ولوزارة الصحة التي انتقلت إلى إجراء الفحوصات على المخالطين، ورفع عدد الأسرة المخصصة للمصابين بوجدة.
من جهته، جدد المتعافي الثاني، الشكر للأطر الطبية، ولعمال النظافة والحراس، واصفا شعوره بالخروج من الأزمة بأنه يماثل « الخلق من جديد ».
جدير بالذكر أن الجهة الشرقية كانت قد سجلت في 17 مارس الماضي أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا، لتسجل ارتفاعا تدرجيا في الأعداد، تسارع بشكل لافت مع مطلع شهر أبريل منتقلا من 26 حالة إلى 103 إلى حدود العاشرة من صباح اليوم.
[youtube id= »8C9RzHVQ6qk »]
[youtube id= »pZVi66nJ03o »]