غادرت الحالة الوحيدة، التي كانت مصابة بفيروس كورونا المستجد، مساء اليوم الإثنين، المستشفى الإقليمي في مدينة خنيفرة، بعد تأكد من شفاءها من الفيروس بشكل تام.
واستنادا لمصادر « اليوم24″، فإن المصاب، الذي يشتغل مهندسا معماريا، أجري له تحليلان مخبريان للتيقن من شفائه، والتأكد بأن جسده خال من « كوفيد-19″، فغادر المستشفى مساء اليوم.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن خنيفرة، خالٍ من أي إصابة ب »كورونا”، لحد الساعة.
وقد أعلنت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، إصابة 102 شخصا بفيروس كورونا المستجد في 24 ساعة، ليرتفع عدد الإجمالي الإصابات إلى 1763 حالة.