بعد اعتماد المغرب لعلاج الكلوروكين في الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، خرج وزير الصحة، خالد آيت الطالب، لأول مرة للحديث عن أولى خلاصات نتائج العلاج.
وقال آيت الطالب، في حوار له مع صحيفة « ليكونوميست »، اليوم الثلاثاء، إنه وسط تقدم حالات أول المعالجين بالكلوروكين، فإن النتائج مشجعة جدا.
وأوضح آيت الطالب أن نتائج الكلوروكين مرضية، خصوصا عندما يتم البدأ في تقديمه للمصابين في بداية مرضهم، معتبرا أن الوضع الوبائي في المغرب متحكم فيه.
الكلوروكين، الذي وافقت اللجنة العلمية والتقنية لوزارة الصحة على اعتماده في بروتوكول علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، كان قد شكل موضوع مراسلة من وزير الصحة لكافة المسؤولين الجهويين في وزارته، ومديري المؤسسات الاستشفائية الجامعة، لتعميم العلاج به على كافة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، في وقت مبكر، لمدة 10 أيام بالنسبة إلى الحالات المستقرة، في حالة ظهور نتيجة إيجابية، ثم إجراء اختبار للتأكد من شفاء المصابين.
وأكد الوزير على إجراء اختبار في اليوم العاشر بالنسبة للحالات، التي هي في وضعية حرجة داخل غرف الإنعاش، ثم اتباع وصفة علاج أخرى، في حين دعا إلى وقف العلاج في حالة ظهور نتيجة سلبية.
وكانت وزارة الصحة قد دافعت عن قرار استعمالها للكلوروكين في علاج مرضى كورونا، وقالت إن القرار سيادي، وتم اعتماده من طرف وزارة الصحة بعد اجتماع لجنة علمية ارتأت استعماله عند المغاربة المصابين بكورونا لتكون هناك نجاعة في علاجهم، طبقا لما هو معروف على الصعيد العالمي.
وحسب وزارة الصحة، فإن المغرب يتوفر على مخزون من هذا الدواء المصنع محليا، والمستورد، وتم توزيعه على المراكز الاستشفائية الجامعية.
وتعهدت الوزارة بأن جميع من يستعملون هذا الدواء بإمكانهم الحصول عليه مجانا من الصيدليات الجهوية، والإقليمية بعد الإدلاء بالملف الطبي.