شدد مجموعة من الخبراء في المجال الطبي على كون عودة الجماهير إلى الملاعب لن تكون إلا بعد 18 شهرا، وفق ما كشفته صحيفة « ماركا » الاسبانية، المتخصصة والواسعة الانتشار.
وأوضح المصدر ذاته أن قراءة الخبراء لمستقبل اللعبة في سياق علاقته بالتداعيات السلبية لانتشار الجائحة ارتكز على صعوبة ضبط الفيروس في ظل الأعداد الغفيرة التي تؤثث الملاعب خلال مباريات كرة القدم، مبرزة في السياق ذاته أن عودة الجماهير إلى الملاعب رهينة باكتشاف لقاح.
وقال عالم الأوبئة زاش بين، استنادا إلى المصدر ذاته، إن ما يتوجب على الناس فهمه هو أن كل شخص إضافي يمكن أن يشكل تهديدا، فما بالك بـ 60 ألف مشجعا.
من جهته، قال كارلوس ألبيرتو أريناس، الاختصاصي في الطب الوقائي والصحة العامة، إنه من المنطقي، في نظر الطب الوقائي، عدم عودة الجماهير إلى الملاعب حتى يتم التوصل إلى لقاح للجائحة.
وتابع « الأمر مرتبطة بالحصانة الاجتماعية، نحن بصدد تفعيل إجراءات الاحتواء للسيطرة على الوضع ولا نعرف كيف سنكون فيما يتعلق بالحصانة الجماعية في غضون الأشهر المقبلة ».