سجلت إسبانيا، اليوم الخميس، ارتفاعا جديدا في أعداد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، مقارنة مع، أمس الأربعاء.
وقالت وزارة الصحة الإسبانبة، اليوم، إنها سجلت 551 وفاة جديدة بفيروس كورونا، و5183 حالة إصلبة جديدة بالفيروس.
وتمكنت إسبانيا، منذ بدء الأزمة، من إجراء ما يزيد عن 600 ألف اختبار لفحص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا.
وكان مسؤول حكومي قد أكد، في تصريحات صحفية، خلال الأسبوع الجاري، وجود مؤشرات إيجابية تدل على اقتراب تجاوز بلاده لهذه الأزمة الصحية، التي جعلتها ثالث أكثر البلدان تضررا بعد الولايات المتحدة، وإيطاليا من حيث عدد الوفيات.
وقال فرناندو سيمون، مدير مركز تنسيق الطوارئ في وزارة الصحة الإسبانية، إن الاتجاه التنازلي لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد، وكذا حالات الوفيات، التي تم تسجيلها، في الأيام القليلة الماضية، في إسبانيا “يؤكد بالفعل تباطؤ منحى انتشار الوباء، ويعطينا الأمل بأننا في الاتجاه الصحيح “لمحاصرته، والحد من انتشار العدوى.
وأكد فرناندو سيمون، في ندوة صحفية، عقدها في ختام اجتماع اللجنة التقنية لتدبير تداعيات فيروس كورونا أن “كل المؤشرات هي جيدة، وتتماشى مع ما تمت ملاحظته في الأسابيع الأخيرة”، من حيث تباطؤ انتشار العدوى، وقرب عكس المنحنى التنازلي للوباء، مشيرا إلى أن التراجع اليومي في معدل حالات الإصابة الجديدة بالفيروس خفف بشكل كبير من الضغط، الذي كانت تعانيه المستشفيات، والمراكز الصحية، خصوصا بالنسبة إلى وحدات العناية المركزة في الجهات الأكثر تضررا من تفشي الوباء كجهتي مدريد، وكتالونيا.
ودخلت إسبانيا، اليوم، شهرها الثاني من الحجر الصحي الشامل، الذي من المقرر أن يستمر في إطار حالة الطوارئ المعلنة إلى غاية 26 من الشهر الجاري.