في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا، لجأت وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بأقاليم الجنوب بتنسيق تام مع السلطات العمومية، إلى إرساء منظومة صحية واجتماعية، بجهات الصحراء، في إطار خطة شاملة لمواجهة التداعيات الاجتماعية والصحية لتلك الأزمة لتخفيف تأثير ها على المواطنين.
ويتعلق الأمر بدعم الكوادر الصحية وتعزيز المعدات، فضلاً عن تعزيز الإستقلال المالي والإداري لكل النقاط الاستشفائية الجهوية و الإقليمية.
ويشمل تدخل الوكالة، المساهمة توفير تجهيزات طبية بالمراكز الإستشافئية، بكل من أقاليم العيون كلميم وطانطان والسمارة وبوجدور، فضلا عن دعم قاعة الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بأسا بالتجهيزات الطبية اللازمة، بالإضافة الى تعزيز مستشفى مولاي الحسن بن مهدي بالعيون بوحدات طبية متنقلة للجراحة، ومجهزة بالمعدات المتطورة في المجال الطبي.
وشملت خطة تدخل وكالة الجنوب أيضا، الدعم إجتماعي للأسر والحالات الإجتماعية الهشة بمختلف الجماعات الترابية بإقليم طرفاية، وبتنسبق مع السلطات العمومية.