بعد توقف رحلاتها الجوية الداخلية والخارجية بسبب التدابير المتخذة بسبب فيروس كورونا المستجد منذ ما يقارب الشهرين، كشفت معطيات جديدة، وضعت الخطوط الملكية المغربية عينها على الدعم العمومي لتحسين ميزانيتها بعد الخسائر التي تكبدتها، وسط توقعات بأن لا تعود لنشاطها الطبيعي إلا بعد سنتين.
ونقل موقع « ميديا 24 » اليوم الأحد، عن مصدر في الشركة، أن الشركة ومسؤوليها لم يخرجوا بأي تصريحات رسمية بخصوص الأزمة التي تعرفها، بسبب خوضهم لمفاوضات، مؤكدا أن صمت المسؤولين في الشركة سيستمر إلى مين انتهاء المفاوضات.
وأوضح المصدر ذاته، أن إدارة الشركة تخوضمنذ شهر ونصف اجتماعات متوالية مع الإدارة الوصية « ولكن الدولة لها أولويات ».
وحسب المصدر ذاته، فإن الخطوط الملكية المغربية لا تتوقع العودة لنشتطها الطبيعي الذي سحلته خلال سنة 2019، إلا إلى ابتداء من سنة 2022، موضحا أن الشركة وضعت هذه التوقعات، بحكم أن دول العالم من المنتظر أن ترفع حظر الطيران في مواعيد وتواريخ مختلفة.
يشار إلى أن تداعيات جائحة “كورونا”، التي تسببت في توقيف جميع الرحلات الجوية، دفعت الشركة إلى تخفيض أجور موظفيها بحوالي 10 إلى 30 من مستوى الدخل، متعهدة بأن المبالغ المخصومة ستتم إعادتها عند نهاية هذه الأزمة.
وكان المغرب قد أوقف الرحلات الجوية من وإلى أراضيه، منذ تاريخ 15 مارس الجاري، وحتى إشعار آخر، بسبب تدابيره المتخذة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.