ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بوسوم لحملة يخوضها المهاجرون المغاربيون غير القانونيين، في فرنسا، والذين يطالبون بتسوية وضعيتهم، ليصبحوا مقيمين بشكل قانوني.
وأطلق مواطنون من المغرب، والجزائر، وتونس، اختاروا الهجرة إلى فرنسا الحملة بهاشتاغ « #ensemble_pour_notre_régularisation_sans_exception »، والغرض منها انتشار حملة مطالبهم، بتسوية الوضعية للجميع دون استثناء، لتمتد إلى الدول المجاورة، منها إيطاليا، وإسبانيا.
ومن بين الأشياء، التي سلط عليها المهاجرون غير القانونيين الضوء في حملتهم، عملهم عادة بدون عقود، ما دعهم إلى المطالبة بتسوية وضعياتهم، ليكونوا ملزمين هم الآخرين بتأدية الضرائب في مقابل ذلك.
وتنتشر الحملة في صفوف المهاجرين في دول تشهد أزمات غير مسبوقة مع انتشار فيروس كورونا كوفيد- 19، وهو معطى استغله المهاجرون من أجل إيصال مطالبهم، أملا في أن يعوضوا الخسائر البشرية في اليد العاملة، وتحسين أوضاعهم.