انتقادات شديدة للأبناك في زمن الجائحة..استخلصت واجباتها من تعويضات "راميد" وفرضت فوائد كبيرة جدا مقابل تأجيل القروض!

24 أبريل 2020 - 17:00

انتقل الغضب من تعاطي الأبناك مع المستهلكين من الشارع إلى البرلمان، حيث وجه برلمانيون انتقادات شديدة اللهجة لأداء القطاع البنكي في ظل الجائحة، معتبرين أن الدول ساعدت هذا القطاع خلال الأزمة التي مرت بها سنة 2008، وواجبه أن يساعد الفئات الاجتماعية الأخرى في ظل أزمة كورونا.

وخلال أشغال لجنة المالية أمس الخميس، بمجلس النواب، انتقد البرلمانيون من مختلف الفرق، عدم تجاوب الأبناك بسرعة مع قرار تأجيل سداد القروض الخاصة بالمواطنين، حيث لجأ الكثير من المواطنين إلى الوكالات البنكية التي يتعاملون معها قصد طلب تأجيل قروضهم، في ظل هذه الظرفية الصعبة التي توقفت فيها الحركة الاقتصادية بسبب فيروس كورونا، لكنهم فوجئوا بعدم تجاوب مسؤولي هذه الوكالات، بدعوى أنهم لم يتلقوا أي تعليمات مكتوبة بهذا الشأن.

وفي ذات السياق، تحدث رئيس لجنة المالية بمجلس النواب عبد الله بوانو على ذات الموضوع، وانتقد بشدة الأبناك التي قال إنها لا تعطي المغاربة ولا تمولهم، مضيفا “إذا لم تمول المغاربة الآن فوقاش غادي تنولهم”.

واعتبر بوانو أن رد فعل الأبناك في ظل الجائحة عنيف، مضيفل أن الدولة تدخلت لإنقاذ الأبناك سنة 2008 من الأزمة “ودابا جا وقتهم باش يعاونو فئات اجتماعية أخرى”.

يشار إلى أن طلبات عدد من المواطنين بتأجيل سداد قروضهم لم تلق تفاعلا من طرف الأبناك، كما أن عددا من الأبناك، اعتمدت في تأجيلها لاستخلاص الأقساط إعادة جدولة للقروض وتعديلا للفوائد، وبالتالي فإن تأجيل القروض لا يكون مجانيًا، ولكن مقابل فوائد كبيرة جدا، ما وضعهم في وضع الانتقادات، ووصفهم البعض حتى داخل البرلمان بـ”تجار المآسي”، كما سجل النواب أن الأبناك استخلصت واجباتها السنوية من التعويضات التي خصصتها الدولة للمتضررين من الجائحة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Ana Midy منذ سنتين

نعم انا كدللك تلقيت الجواب بالرفض من طرف البنك الدي اتعامل معه رغم انني متوقف عن العمل و ربما سيكون هدا آخر تعامل مع قطاع الابناك بالنسبة لي

abderrafie Jaouhari منذ سنتين

يجب مسائلة مدير بنك المغرب