مقتل الطالبة المغربية في فرنسا.. والدها: أخاف أن لا تأخذ العدالة مجراها ولا أحد يساندني

26 أبريل 2020 - 12:22

في تطورات جديدة بشأن مقتل الطالبة المغربية، سلمى، في ليل الفرنسية، ناشد والدها الجمعيات الحقوقية في فرنسا مساندته إلى أن يحاكم القاتل.

وقال والد سلمى، الموجود في مدينة مراكش، في حديثه مع “اليوم24″، إنه يجد نفسه وحيدا في قضية مقتل ابنته الشابة، مبرزا “لم يعد يساندنا أي أحد”، راجيا أن يعاد جثمان ابنته ليدفن في المغرب.

وأضاف المتحدث نفسه أن التحقيق لايزال مستمرا، والمعتدي معتقلا، مستطردا “لست متفائلا، أخاف أن لا تتحقق العدالة في قضية مقتل ابنتي”.

وكان جثمان سلمى قد وري الثرى، قبل أسابيع، في مقبرة إسلامية في مدينة “اميان”، في مقاطعة ليل الفرنسية، بحضور عدد من المحسنين، والحقوقيين المغاربة، بعدما لقيت حتفها، الاثنين 3 أبريل الجاري”، بحسب ما صرح به والدها، في حديثه مع “اليوم 24”.

وأوضح والد الهالكة سلمى أنه “تم نقل عملية الدفن عبر المباشر، لكي يتمكن من الاطمئنان على جثة ابنته الهالكة ذات العشرين سنة، وهي تدفن أمام عينيه لآخر مرة، لأنه لا يستطيع الحضور إلى مراسيم دفنها، بسبب إغلاق الحدود، بسبب الوباء”، بحسب تعبيره.

وأضاف المتحدث ذاته أن رحلة ابنته في ربيعها العشرين نحو الديار الفرنسية لاتمام دراستها، تحولت إلى فاجعة، بعدما امتدت إليها أيادي الإجرام، وأجهزت عليها بدم بارد داخل مقر سكناها.

وتابع الأب، في حديثه مع “اليوم 24″، أنه لا يعرف، إلى حدود الآن، أسباب إقدام المعتدي على قتل ابنته، على الرغم من أن التحقيقات الأولية أفضت إلى توجيه الاتهام بارتكاب الجريمة إلى شاب ينحدر من مدغشقر، يتابع دراسته الجامعية في فرنسا، مبرزا أنه يدرس مع ابنته في الجامعة نفسها.

وقد عثر على جثة الهالكة سلمى، يوم الخميس 07 أبريل الجاري، في مقر سكناها في مدينة اميان، التابعة لمقاطعة ليل في فرنسا، لكن الفقيدة، ذات 20 سنة، قتلت، يوم الاثنين 03 أبريل الجاري، في محل سكناها من طرف مواطن فرنسي، وتم اعتقاله، بعدما أشعرت السلطات بالواقعة، بعد تأخر دام ثلاثة أيام تقريبا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطن منذ سنتين

راجعوا من فضلكم ما تكتبون. اقرأوا التقارير الفرنسية. ولماذا الاصرار أن العدالة الفرنسية ان تأخذ الطريق الصحيح؟ مجرد سؤال و رحم الله الفقيدة.