أعلنت السفارة الموريتانية بالرباط، عن تكفلها بالمرضى الموريتانيين في المستشفيات المغربية، بعدما كانت قد أعلنت البلاد رفضها إجلاء مواطنيها العالقين في المغرب « لأن الوضع لا يستدعي ذلك ».
وأوضحت السفارة الموريتانية، في بلاغ نقلته وسائل إعلام موريتانية، اليوم الإثنين، أنها حتى الآن، قدمت المساعدة لحوالي 180 شخصا من مواطنيها، 100 منهم من الفئات الأكثر احتياجا.
وتآتي الخطوة الحديدة، بعد أيام من إعلان وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن الحكومة قررت توفير السكن والمعيشة لصالح المرضى الموريتانيين العالقين في الخارج، وخصوصا في المغرب، وذلك ضمن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من الآثار الاجتماعية لخطط محاربة فيروس «كورونا» المستجد.
المتحدث أضاف أن مساعدة الدولة للمرضى، بالمغرب لن تكون مساعدة نقدية، وإنما سيتم توفير السكن والوجبات الرئيسية، حتى تنتهي الأزمة.
وكانت مصادر في وزارة الخارجية في الجارة الجنوبية، قد أكدت أن البلاد لا تستعد لتنظيم أي خطوة لإجلاء مواطنيها من المغرب، لأن “تقييم الوضعية في المغرب لا تستدعي ذلك”، داعية مواطنيها المقيمين، والطلاب، وأفراد الجالية، عموما، إلى البقاء حيث يوجدون، والالتزام بتعليمات السلطات المغربية.
وكان موريتانيون عالقون بالمغرب قد ناشدوا الرئيس محمد ولد الغزواني للتدخل، وتمكينهم من العودة إلى وطنهم، بعدما منعوا من ذلك، بسبب إجراءات إغلاق الحدود.
وقال الموريتانيون العالقون في المغرب إن من بينهم مرضى، ومسنين، غير أنه اللجنة الوزارية الموريتانية، المكلفة بمكافحة كورونا أغلقت في وجوههم الحدود، منتصف مارس الماضي، ضمن الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا.