على الرغم من تزايد التحذيرات للمصحات، والمستشفيات، من خطر القاء النفايات الطبية في حاويات النفايات المنزلية، وتشديد وزارة الصحة على ضرورة التخلص من النفايات الطبية بالطريقهة الصحيحة، خوفا من أن تصبح ناقلة لعدوى كورونا، إلا أن عمال النظافة لا يزالون يواجهون الخطر وسط الجائحة، بسبب عدم امتثال المصحات.
وفي السياق ذاته، نشر نائب عمدة العاصمة، لحسن العمراني، صورا لأقنعة، وقفازات، ومعدات طبية، تم التخلص منها في الحاويات الخاصة بالنفايات المنزلية، من دون اتخاذ أي تدابير خاصة بالسلامة، على الرغم من الخطر، الذي يمكن أن تسببه هذه النفايات لعمال النظافة في ظل انتشار فيروس كورونا.
واستنكر العمراني، في تدوينة له، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن يتم رمي ألبسة، وأقنعة، ومستعملات الأطقم الطبية في حاويات النفايات المنزلية، على الرغم من كل المخاطر المحتملة، وضدا على التدابير المتخذة من طرف السلطات المختصة، والتوصيات المعتمدة من الهيآت المعنية، موجها نداءه إلى كافة المصحات بالقول: « ارحموا عمال النظافة، احترموا القوانين المنظمة للنفايات الطبية ».
وكانت وزارتا الصحة، والطاقة والمعادن قد تحدثتا عن ظهور تطور كبير في نوعية، وكمية النفايات الطبية، التي تنتجها المؤسسات الصحية، وسط خوف من أن تتحول النفايات إلى مصدر لانتقال العدوى، ما استدعى التركيز على فرز النفايات، وحث المؤسسات الصحية على تقوية، وتعزيز إجراءات النظافة داخلها، وكذا حث الشركات المتخصصة، والمرخص لها بجمع، ونقل، ومعالجة النفايات الطبية على تقوية اجراءات السلامة، والتقيد الصارم بقواعد النظافة العامة، والحفاظ على البيئة.
وقالت الحكومة إنها أولت عناية خاصة لتقوية مراقبة الشركات المشرفة على تدبير النفايات الصحية، ومراقبة المؤسسات الصحية للتأكد من نجاعة تدبيرها للنفايات الطبية، وفقا لما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل.