أعلنت جهات حقوقية مصرية، عن وفاة الفنان المصري الشاب، شادي حبش (22 سنة) داخل زنزانته في سجن تحقيق طرة، بعد استغاثات من زملائه المعتقلين لإنقاذه، دون استجابة.
واعتقل حبش منذ 777 يومًا، عندما ألقي القبض عليه في مارس 2018 بعد إخراجه أغنية « بلحة » التي أداها المغني رامي عصام، وفق ما ذكرت صحيفة « العربي الجديد، وهي الأغنية التي سخرت من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.
قبل ذلك، وفي شهر فبراير 2018 كان رامي عصام، قد أصدر أغنيته وفديو « بلحة ». ليتم منذ ذلك الحين، القبض على مخرج الفيديو شادي حبش وخبير مواقع التواصل الاجتماعي، مصطفى جمال، المسؤول عن صفحة رامي عصام على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك ».
ووفقا للمصدر ذاته، فقد سجن حبش وجمال بتهم « الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وازدراء الدين، وإهانة المؤسسة العسكرية ».
وفي آخر رسالة لحبش، من زنزانته في سجن طرة، بتاريخ 26 أكتوبر 2019، طالب فيها الجميع بإنقاذه من الموت في السجن، وقال فيها إن السجن ليس هو ما يقتل بحد ذاته، ولكن الوحدة تفعل ذلك، طالبا دعم الجميع لإنقاذه من الموت وحيدا.
وحكى حبش عن معاناته داخل السجن ومقاومته للموت البطيء والجنون، كما أن القاضي يجدد كل ممرة حبسه ل45 يوما إضافية دون أن ينظر في الأوراق حتى، وفق تعبيره.