نفى مصدر أمني، ما ادعته سيدة في بث مباشر على « فيسبوك » داخل سيارة الأمن، قالت فيه إنها تعرضت إلى العنف، رفقة سبعة نسوة ورجل، خلال عملية توقيفهم أمام باب سجن « ساتفيلاج » بطنجة.
وكشف المصدر ذاته، أن عملية التوقيف جاءت بتعليمات من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، إذ تم وضع 8 نسوة ورجل، رهن تدبير الحراسة النظرية، بعد خرق تدابير الحجر الصحي، وإحداث الضوضاء بباب مؤسسة عمومية .
وأضاف المصدر ذاته، أن مصالح أمن طنجة « تدخلت زوال الأربعاء، بناءا على طلب من مدير السجن المحلي، الذي اشتكى من قيام عدد من النسوة بباب المؤسسة السجنية بالصراخ و التسبب في فوضى عارمة، زاعمين أن ذويهم المتواجدين بالسجن ويقضون عقوبات حبسية يتواجدون في خطر، مطالبين بإخلاء سبيلهم » .
وأبرز المصدر ذاته، أنه تمت الاستشارة مع النيابة العامة بخصوص هذا الموضوع، إذ، أمرت بتوقيفهم في الحال وإحالتهم عليها في حالة اعتقال.