أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، اليوم الخميس، أن خطة السلطات لتخفيف إجراءات الحجر الصحي، المفروض منذ 17 مارس الماضي، لكبح تفشي فيروس كورونا، التي ستدخل حيز التنفيذ، الاثتين المقبل، تستثني إعادة فتح الحدود.
وقال فيليب إن إجراءات تخفيف الإغلاق، التي تسعى الحكومة إلى تنزيلها مع بداية الأسبوع المقبل، لا تشمل فتح الحدائق العامة والمدارس، والمقاهي، كما أن حدود البلاد حسب قوله ستظل مغلقة إلى إشعار آخر.
وأوضح فيليب أن الحكومة الفرنسية تعمل على إعادة عجلة الحياة الطبيعية في البلاد مع احترام الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، مقرا في الوقت ذاته بكون بعض المناطق الفرنسية لا تزال تشهد تفشيا لفيروس كورونا.
يذكر أن الاستعدادات لاعادة فتح عدد من المرافق في فرنسا قد بدأت، إذ من المنتظر أن تشهد صالونات الحلاقة إقبالا كبيرا، أظهرته الحجوزات، بالإضافة إلى المتاجر، والمحلات، التي لم يدخلها الفرنسيون منذ منتصف شهر مارس الماضي.