بسبب اعتماده في علاج مصابي كورونا.. مرضى "الذئبة الحمراء" قلقون بسبب نفاد الكلوروكين

10/05/2020 - 11:20
بسبب اعتماده في علاج مصابي كورونا.. مرضى "الذئبة الحمراء" قلقون بسبب نفاد الكلوروكين

في ظل وباء فيروس كورونا، يخلد مرضى الذئبة الحمراء في المغرب يومهم العالمي، الذي يصادف العاشر من ماي كل عام، وسط قلق من عدم توفر دواء هيدروكسي كلوروكين بشكل دائم، ومستمر، بعد اعتماده من طرف وزارة الصحة كعلاج للفيروس التاجي.

وفي هذا السياق، عبرت الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، عن قلقها بشأن عدم توفر دواء هيدروكسي كلوروكين لدى مرضى الذئبة الحمراء، بعد اعتماده كعلاج للفيروس التاجي.

وأوضحت الجمعية نفسها، في بيان لها، توصل « اليوم24″، في نسخة منه، أن الاستبدال المتكرر، حاليًا، في المغرب بالكلوروكين (نيفاكين)، لدى المصابين بالذئبة الحمراء هو حل طارئ لا يمكن اتباعه على المدى الطويل، بسبب الآثار الجانبية الأكثر حدة لهذا الأخير، خصوصا على مستوى القلب.

ويقدر عدد المصابين بمرض الذئبة الحمراء في المغرب، الذي يصيب النساء أكثر من الرجال، 20 ألف مصابة، بحسب الجمعية نفسها، كما قد تصبح الذئبة الحمراء قاتلة، فهي واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة بين الشابات في العالم، والمغرب.

وأشارت الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازي إلى أنه، في الأشهر الأخيرة، تداول الحديث عن هذا المرض على نطاق واسع في وسائل الإعلام، من خلال المناقشات حول استخدام دوائه المركزي، وهو هيدروكسي كلوروكوين، في علاج الإصابة بالفيروس التاجي، أيضًا.

وقد أظهرت الجمعية نفسها، في هذا الصدد، أن فيروس كورونا قد يصيب مرضى الذئبة الحمراء، إلا أن تناولهم للدواء هيدروكسي كلوروكوين، لعدة سنوات لن يحميهم ضد الكوفيد-19، ولم يعفهم من الإصابة بالأعراض الشديدة لكورونا.

يذكر أن الذئبة الحمراء، مرض مزمن من أمراض المناعة الذاتية، وعلامات المرض متنوعة للغاية، لذلك نلقبه « مرض بـ 1000 وجه »: الحمى، وفقدان الوزن، والتعب، بالإضافة إلى آلام المفاصل / العضلات، ومشاكل الرؤية، والاكتئاب، والأعراض النفسية، أو العقلية.

لكن يبقى أحد أهم أعراض المرض هي الحساسية للشمس، التي تصيب 80 في المائة من المرضى، وتؤدي إلى ظهور بقع جلدية حمراء كبيرة، تأخذ شكل فراشة تغطي الوجه، والخدين، وقصبة الأنف.

شارك المقال