أشهر بعد دفنه.. عائلة مغربية تشكك في حقيقة مقتل ابنها في قصف لحفتر بليبيا

10 مايو 2020 - 21:20

بعد ما يقارب السنة على القصف، الذي نفذه الجنرال المتقاعد، خليفة حفتر، على مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين في مدينة تاجوراء الليبية، والذي خلف حصيلة ثقيلة في الأرواح، من بينها عشرة مغاربة تدخلت البلاد لترحيل جثثهم، خرجت عائلة أحد “الضحايا” لطلب استخراج جثة منسوبة إلى ابنها، بعد تلقيها اتصالات تنفي وجوده في تاجوراء لحظة القصف.

وقالت فاطمة الزهراء بخيش، في حديثها لـ”اليوم 24″، إن العائلة تلقت جثة منسوبة إلى شقيقها، الذي كان في ليبيا محمد بخيش، ودفنت في مدينة صفرو، في شهر يوليوز الماضي، قبل أن تتلقى اتصالات تحمل معطيات مغايرة، ما دفع العائلة إلى المطالبة بإعادة البحث، والتحقق من هوية الجثة، التي توصلت بها.

وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن العائلة عادت، واتصلت بكل الجرحى المغاربة، الذين تم ترحيلهم من تاجوراء، والذين تقول حكومة الوفاق الليبي، في تقريرها، إنهم تحققوا من هوية جثة شقيقها، غير أن الجرحى نفوا صحة هذه المعطيات، وأكدوا أنهم لم يطلعوا على الجثة، ولم يتحققوا منها.

العائلة، حسب المصادر ذاتها، ربطت الاتصال بالسلطات الليبية، وتم التحقق من أن محمد بخيش لم يكن في مركز تاجوراء، ولم يرد اسمه ضمن المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين فيه، ما زكى شكوك العائلة.

توالي التصريحات المتضاربة، دفع عائلة بخيش، حسب ما قالته شقيقته، للتقدم بطلب لاستخراج الجثة من النيابة العامة بالرباط، وهو الطلب، الذي تأمل العائلة أن يتحقق بعد رفع الحجر الصحي المفروض، بسبب جائحة كورونا.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قالت، في بلاغ لها، إن مركز تاجوراء كان يضم 18 مغربيا عند قصفه، وتم نقل جثث عشرة منهم بالتعاون مع السلطات الليبية، وبعدها نقل الجرحى المغاربة لاستكمال تطبيبهم في أرض الوطن.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.