الرميد: رجال السلطة ليسوا ملائكة.. لكن للأسف مساءلتهم عن الشطط محدودة

12 مايو 2020 - 09:20

بالتزامن مع تنفيذ حالة الطوارئ الصحية، ظهرت بعض تجاوزات رجال السلطة، في عدد من مناطق المغرب، خلال تدخلاتهم، وهو ما أثار استياء للرأي العام الوطني والحقوقي، ليخرج وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد للتعبير عن موقفه بهدا الشأن.

وقال الرميد، في وقت متأخر من الليلة الماضية، في بث مباشر تفاعلي على صفحة شبيبة العدالة والتنمية لجهة فاس مكناس، إن “أي تعسف أو شطط، هو مرفوض من أي جهة كانت، والشطط الذي يتم تسجيله من طرف بعض رجال السلطة أو الأمن يبقى محدودا، ولا يصل إلى مستوى الظاهرة”.

وأضاف الرميد، “معلوم أنه عندما يكون تدخل لآلاف الأشخاص القائمين على إنفاذ القانون، وفي ظروف مثل هذه، هم ليسوا ملائكة، ولا يتصور أن يقوم الجميع بأعمالهم بشكل مضبوط ودقيق، لابد أن تكون هناك تجاوزات، ولابد أن يكون هناك شطط، وإنما ينبغي أن يظل الشطط محدودا، وأن يحاصر بالمساءلة”.

وزاد القيادي بحزب العدالة والتنمية، “إذا بقي الشطط محدودا، فهذا يعني أن أداء القائمين على إنفاذ القانون جيدا، ومعناه أن المؤسسة تشتغل  بطريقة جيدة إذا وقعت المساءلة، سواء الجنائية الزجرية أو التأديبية”.

وقال وزير الدولة أيضا، “ما أعلمه، أن التجاوزات بقيت محدودة، وللأسف المساءلات محدودة أيضا، ولن أقول أن كل من تجاوز تمت مساءلته، وإنما بقيت المساءلات محدودة، ونحن في مجتمع يضم مؤسسات تخضع للتدافع، وأنواع من أشكال التدافع التي لا ترقى إلى مستوى الممارسة التي تقع في أي دولة ديمقراطية، وأيضا لسنا إزاء دولة فيها التسلط والتجاوز، والتي لا يخضع فيها أحد للمساءلة، هذا غير موجود”.

ويرى الرميد، أن البلد يمر من “مرحلة انتقالية فيها -شويا ديال الحليب وشويا ديال القهوة-“، مضيفا، “قطعنا أشواطا مهمة، ولازالت أمامنا أشواط أخرى، لكي نصل إلى دولة الحق والقانون، بحيث يخضع كل شخص تجاوز في حق المواطنين للمساءلة الضرورية”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مغربي منذ سنة

لمادا لم تعتقل قايدة اليوسفية؟ التوقيف أدا كان فهو قليل في حقها. اهانة وسب وشتم وتهديد مواطنين كافي لمحاكمتها، ولك هده القايدة تحدت الكل وشتمت حتى الرسول صل الله عليه وسلم واهانة ديننا الحنيف. حسب ما جاء عبر الإعلام. رجال السلطة وافراد الأمن نحترمهم ولكن ليكونوا مسؤولين ويطبقوا القانون حرفيا بدون تجاوزات. نحن في دولة القانون ورئيس الدولة هو مولانا جلالة الملك محمد السادس نصره الله، فليحترفوا سيدنا ودستور البلاد. كلنا مواطنين، من الصالحون ومنا دون دلك.

التالي