جمعية حقوقية في مراكش تطالب بالتحقيق في وفاة طفل بسبب ظروف إسعافه

16 مايو 2020 - 13:40

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، وزير الصحة، بالتحقيق بشأن المسببات في وفاة طفل ينحدر من دوار زاوية سيدي علي بتمكروت ضواحي زاگورة.

وأوضحت الجمعية في رسالتها لوزير الصحة توصل “اليوم 24” بنسخة منها، أن طفل يبلغ من العمر سنة ونصف، كان يعاني من ضعف في صوته، توجه الى المستشفى الإقليمي بزاگورة، حيث تبين أن الطفل مصاب على مستوى الباحة الصوتية لتقرر إدارة المستشفى نقله الى مراكش.

وأضافت المراسة، أنه قد تم نقل الطفل بواسطة إسعاف في ملكية المستشفى الإقليمي، وفرض على الأب دفع مبلغ 1000 درهم مسبقا، رغم توفر الأسرة على بطاقة الراميد، ليطلب من الأ النزول من الإسعاف و تحويله إلى إسعاف أخرى، لا تتوفر على مواصفات سيارة لنقل المرضى، من شروط السلامة والوقاية الصحية، ما أدى الى تدهور حالة الطفل، ليتم نقله إلى مستشفى سيدي حساين بورزازات، حيث فرض على الأسرة نقل الطفل إلى مدينة مراكش لأن جميع الأسرة محجوزة في مصلحة الانعاش.

وأشار الجمعية، أن سائق الإسعاف ترك الأسرة في عزلة من 11 ليلا إلى صباح اليوم الموالي، نظرا لكون جميع اسعافات المستشفى مشغولة، حيث نقل الطفل بإسعاف خصوصي على الساعة السابعة صباحا متوجها إلى مدينة مراكش، ليفارق الطفل الحياة فور وضعه بإنعاش المركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش.

وطابت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بفتح تحقيق عاجل بشأن المسببات التي ساهمت في وفاة الطفل وتحويله من إسعاف لإسعاف أخر، ونقله لمستشفى ورزازات دون إسعافه، وكذلك عدم تدخل مستشفى ورزازات لإسعافه، معللا ذلك بعدم التوفر على سرير شاغر للإسعاف.

كما طالبت الجمعية، بالإسراع في توفير الأطر الطبية والأطر المساعدة، لتشغيل المراكز الاستشفائية، لجعلها قادرة على إستيعاب المواطنات والمواطنين، وتقديم الخدمات الطبية لهم، كما طالبت بتفعيل نظام المساعدة الطبية Ramed، وتمكين حاملي بطاقة راميد من حقهم الدستوري المشروع في العلاج والرعاية الصحية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.