بعد أن قضت المحكمة الابتدائية في مدينة بنسليمان، أمس الاثنين، بالحبس شهرا نافذا في حق الفرنسي، الذي دهس أغناما نواحي مدينة المحمدية، وغرامة قدرها 20 ألف درهم لفائدة صاحبها، قرر هذا الأخير استئناف الحكم.
وقال حسن الشتيو صاحب الأغنام، في حديثه مع « اليوم 24″، « إن الحكم مفاجئ بالنسبة إلي.. لم أتوقعه أبدا ».
وأضاف المتحدث نفسه: « قدمت جميع الوثائق، التي تؤكد حجم الضرر، الذي أصابني، وأصاب طفلي من جراء عملية الدهس، التي نفذها المقيم الفرنسي لقطيع الغنم، الذي كان في مليكتي »، مستطردا « التعويض المادي غير متوقع لا يكفي حتى لشراء قطيع غنم آخر.. »
وتعليقا على الحكم، قال منتصر بوعبيد، عضو هيأة دفاع الضحية، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن « السلطة التقديرية للمحكمة رعت ظروف التخفيف في حق المتهم ».
وأضاف المحامي نفسه، أن التعويض المادي، الذي قدرته المحكمة، قليل جدا في حق الضحية، موردا « الحكم لم يكن كما توقعناه أبدا ».
وخلال الجلسة، أنكر المتهم الفرنسي كل ما أدلى به في محاضر الضابطة القضائية، وكذا أمام وكيل الملك، مبرزا أنه يعاني مرض النسيان.
يذكر أن النيابة العامة وجهت إلى المتهم، تهم “التهديد بالقتل”، و”قتل حيوانات أليفة”.
يذكر أن نشطاء مغاربة تداولوا، قبل 3 أسابيع شريط فيديو، ظهر فيه الطفل، صاحب الغنم، وهو يبكي أمام مشهد دهس غنم أسرته، التي كان يرعاها قرب شاطئ الصنوبر (David)، حيث أدى السلوك الوحشي للمواطن الفرنسي إلى مقتل كل الأغنام، التي ظهرت جثثاً هامدة على الطريق، في مشهد قاس.