أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنّ السلطة الفلسطينية أصبحت « في حِلّ من جميع الاتفاقات، والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية، والإسرائيلية »، رداً على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسلام، وإعلان الاحتلال مخططات لضم أراض من الضفة الغربية.
وقال الرئيس الفلسطيني، خلال اجتماع لقيادة منظمة التحرير، مساء الثلاثاء، إن « منظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين قد أصبحتا اليوم في حِلّ من جميع الاتفاقات، والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية، والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة على تلك التفاهمات، والاتفاقات »، بما في ذلك التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبراً ضم أراض في الضفة الغربية يقوض فرص التوصل للسلام.
وأضاف عباس أنه « على سلطة الاحتلال الإسرائيلي، ابتداء من الآن، أن تتحمل جميع المسؤوليات، والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال في أرض دولة فلسطين المحتلة، وبكل ما يترتب على ذلك من آثار، وتبعات، وتداعيات، استناداً إلى القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، خصوصا اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ».
وهدد الرئيس الفلسطيني مراراً بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وقطع « كل العلاقات » معها، منذ إعلان خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسلام المسماة « صفقة القرن ».
ووافق البرلمان الإسرائيلي، الأحد الماضي، على حكومة الوحدة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، ومنافسه السابق، بيني غانتس.
وبموجب اتفاق بين الرجلين، تستمر حكومة الوحدة لمدة ثلاث سنوات، إذ يتقاسم نتانياهو، الذي يحكم منذ 2009، وغانتس رئاسة الوزراء مناصفة، يبدأها الأول لمدة ثمانية عشر شهرا.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، قد أعلن في خطاب أمام الكنيست، الأحد الماضي، عزمه المضي قدماً في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، التي يمكن للحكومة الجديدة البدء في تطبيقها، اعتباراً من الأول من شهر يوليوز.