فترة ما بعد رمضان.. القنوات المغربية أمام صعوبات فرضتها الجائحة

24 مايو 2020 - 12:43

انتهى السباق الرمضاني على القنوات المغربية، والعربية، خلال السنة الجارية، على وقع تأثير الوضع الاستثنائي، الذي فرضته كورونا، وهو ما يطرح بعض الصعوبات للقنوات التلفزية في المرحلة المقبلة، لغياب الانتاجات الجديدة، وصعوبة استئناف برامج بطريقتها المعتادة.

ولا تزال التجمعات محظورة مع استمرار حالة الطوارئ الصحية، وطبيعي أنها لن يسمح بها مباشرة بعد بداية رفع الحجر، نظرا إلى التدرج اللازم في هذه العملية، وهو ما يصعب معه استئناف تصوير البرامج التلفزية، التي تحتاج حضورا جماهيريا كـ”رشيد شو” على القناة الثانية، و”نجوم الأولى” على القناة الأولى، أو على الأقل لن يتم إنجازها بشكل عاد، ويتم الاعتماد على نسخ استثنائية تحترم ضوابط التباعد الاجتماعي.

وفي المقابل، اعتمدت برامج قليلة على إنجاز حلقات من داخل منازل مقدميها، ولجأت إلى التكنولوجيا في التواصل عن بعد مع ضيوفها، وهو ما يحصل مع برنامج “صباحيات دوزيم”، وحصل مع “رشيد شو” في بداية الحجر.

اللجوء إلى الإعادة، هو حل متاح كذلك للقنوات الوطنية، وهو مقبول نوعا ما بالنسبة إلى الأعمال الدرامية، أو السلسلات، فيما يبقى خيارا ترقيعيا بالنسبة إلى البرامج الحوارية، يمكن أن يأثر سلبا في نسب مشاهدات القناة.

وألغت كورونا، كذلك، أعمالا كانت مبرمجة في رمضان، أثرت كذلك على البرامج، والخطط، التي كانت مجهزة لفترة ما بعد رمضان، بينما توقف تصوير برامج، ومسلسلات، في انتظار عودة الأمور إلى سابقها، من أجل استئناف العمل عليها، منها برنامج “ماستر شاف سيليبريتي”.

وتشهد القنوات العربية الصعوبات نفسها، في فترة ما بعد رمضان، خصوصا في الشق المتعلق ببرامج المسابقات، والمواهب، التي كانت تجد متابعة كبيرة في الوطن العربي، منها “ذا فويس”، و”ذا فويس كيدز” .

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مرافعة مواطن منذ سنتين

اختفاء و حذف البرامج التي تم ذكرها من خريطة البرامج ، أحسن و أفيد للمواطن ... كذلك البرامج الفرنكوفونية في القناة الثانية و قناة مدي أن تي في التي فرضت على الشعب و بأموال الشعب و بغير لغته .. برامج تافهة بل تنشر التفاهة و الجهل ... و تنشر ما يبعد المواطن عن هويته العربية الاسلامية ... و يرسخ الازدواجية المرضية و الانفصام داخل المجتمع .. برامج تبدد من أجلها الأموال العمومية ... حسبنا الله و نعم الوكيل

مغربي منذ سنتين

من وجهة نظري وكمواطن مغربي ، القنوات المغربية ليس لها دور في تنمية قدرات الشخص ، من الاحسن اقفالها كلها .