اعتقال الريسوني.. العدل والإحسان: منهج "التهمة الجنسية" بات مستهلكاً

25 مايو 2020 - 21:20

اعتبر الموقع الرسمي لجماعة العدل والإحسان، اليوم الإثنين، تكييف متابعة الصحافي سليمان الريسوني جنائياً، وتوجيه تهمة جنسية له “نهجاً مستهلكاً يُعمِّي عن الخلفيات الحقيقية للاعتقال”.

وقال موقع الجماعة إن الخلفيات الحقيقة “متمثلة تحديداً في افتتاحيات الريسوني القوية المنتقدة لدوائر القرار السياسي ولمسالك التدبير الاقتصادي والاجتماعي”، فضلاً عن إدارته التحريرية ليومية “أخبار اليوم” التي لا يُرضي خط تحريرها جهات عليا في السلطة.

ورأت الجماعة، أكبر تنظيم إسلامي في المغرب، أن طبيعة التهمة الموجهة إلى الزميل سليمان تثير “الانتباه، والريبة أيضا، اتجاه هذه الآلية والمنهج الذي تتعاطى من خلاله السلطة مع مواطنين مغاربة أصحاب رأي مخالف لتوجهات الدولة”، مشيرة إلى أن ه‍ذه الآلية هي “الاتهامات الجنسية” على اختلاف ضروبها.

وأشارت، عبر موقعها الرسمي، إلى أن نفس الطريقة حاولت بها السلطة “الاغتيال المعنوي لمدير ذات الجريدة السابق، أخبار اليوم، توفيق بوعشرين، والصحافية في نفس اليومية هاجر الريسوني، كما رأى مراقبون وحقوقيون”، فضلاً عن، تضيف الجماعة “أسماء وفاعلين آخرين في مجال الإعلام وميادين الحقوق والسياسة والنضال”.

كما لفتت الانتباه إلى وجود ما أسمته “تهم راقدة” أخرى تتحرك كلما احتاجتها السلطة لإسكات “الأصوات المزعجة”.

يذكر أن قاضي التحقيق بمحمكمة الاستئناف بالدار البيضاء قرر اليوم إيداع الزميل الصحافي سليمان الريسوني، بسجن عكاشة، مع توجيه تهمة “هتك العرض بالعنف والاحتجاز”، وحدّد أول جلسة للتحقيق التفصيلي يوم 11 يونيو المقبل.

وكانت السلطات الأمنية، أوقفت مساء الجمعة، الزميل الصحافي سليمان الريسوني رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم”، في الدار البيضاء، قبل تفتيش منزله أمس الأحد وتقديمه أمام قاضي التحقيق اليوم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مبارك شوكت منذ سنة

هل الصحفي القدير سليمان الريسوني يكتب بهتانا ويفتري على المسؤولين السياسيين ببلادنا الكذب؟ لا. إنه يتكلم بصدق وبحب للمغرب ويطمح من خلال كتاباته الصادقة التنبيه إلى الفساد الإداري المستشري وتغول مسؤولين على الدولة المغربية التي أصبحت تحت سيطرتهم يسيرونها بقانون القوة وليس بقوة القانون.

مرافعة مواطن منذ سنة

الاعتداءات الجنسية قرص مشروخ أصبح متجاوزا ... ألهذه الدرجة ضاق صدر جكام البلاد من هامش بسيط للحرية و التعبير تمثله صحيفة "أخبار اليوم" و موقع "اليوم 24" ... ؟؟؟ لا حول و لا قوة إلا بالله ...

منصف منذ سنة

كل شيء ممكن في هذا الزمان.لما تجد ان امام مسجد في تطوان أمسكت به السلطات في ما مضى يبيع الخمور و الاخر اغتصب عدة أطفال وهناك فيديو متداول يضهر فيه امام وهو يماس الجنس على يلميذه .فماذا سنقول عن شخص يعمل صحفي او مدير ؟ولكن نحن تاءهين ما بين الحق و الباطل .لهذا وجب علينا ان نقول العلم عند الله .فاذا كان بريىءا فحسبه الله وان كان العكس فعقابه عنده عظيم

الفدواش منذ سنة

هناك كلمتان أثارتا انتباهي : تهم راقدة . في الحقيقة الطريقة هي طريقة بصراوية، نسبة إلى الغير مأسوف عليه إدريس البصري. ربما تتذكرون حريق تمارة الذي طال مقر المخابرات. هناك توجد الملفات التي تخص العديد من الشخصيات مدنية و عسكرية، و كلما أراد أحد ما أن يخرج عن الخط المرسوم أو أراد التنطع، يخرج له البصري ملفه كما لو كان في يوم الحساب و يخيره بين الامتثال أو أداء ضريبة الملف. هذا بالنسبة للشخصيات العامة المعروفة، أما آخرون فيمكن التخلص منهم بطرق أخرى. لا زال الأسلوب نفسه مستمرا لأن للبصري أحفادا تركهم في بيته الذي بناه بمساعدة فرنسية و غيرها. و لا غرابة فيما وقع لكل الصحفيين الذين لا يرقصون على نغمة كل شيء جميل و نحن أذكى شعب في العالم.

محمد بركي منذ سنة

هذا يبين بجلاء أن التهمة الموجهة إلى بوعشرين حتى هي مفبركة

التالي