انضم الكتبيون، و بائعو الكتب المستعملة إلى قائمة المتضررين من جائحة كورونا؛ داعين الحكومة إلى إنقاذهم من الضياع، وشبح الإفلاس.
وفي هذا السياق، أعلن يوسف بورة، رئيس الكتبيين البيضاويين، ومدير معرض الكتب المستعملة، عن احتمال إلغاء المعرض المذكور، بسبب تداعيات كورونا السلبية على القطاع.
وقال يوسف بورة، في حديثه مع « اليوم 24″، إن إغلاق محلات جميع المكتبات جراء تدابير المتخذة من طرف الدولة لعدم تفشي فيروس كورونا، أثر بشكل كبير على أصحاب المكتبات، وبائعي الكتب المستعملة.
لكن الأصعب، بحسب المصدر نفسه، هو مرحلة ما بعد حالة الطوارئ الصحية، إذ شدد على أن المهنيين في هذا القطاع تائهون، ولا يعرفون ماذا ينتظرهم؟، إذ إن أغلبهم يعاني تراكم الديون، والقروض.
ولفت يوسف بورة الانتباه إلى احتمالية إلغاء معرض الكتب المستعملة، الذي من المفروض أن ينظم، شهر أبريل الماضي، مبرزا أن وقع إلغائه سيكون كارثيا على عدد من المهنيين.
إلى ذلك، أبرز يوسف بورة أن مهنيي الكتب المستعملة يجهلون لجنة اليقظة الاقتصادية أو طريقة الاستفادة من صندوق كورونا، داعيا الحكومة، ووزارة الثقافة إلى الالتفات إلى معاناة قطاع الكتب المستعملة، وقال: « نحن
تائهون ».