ووري الثرى، بعد ظهر اليوم الجمعة، جثمان عبد الرجمان اليوسفي، القيادي الاشتراكي، وقائد تجربة التناوب في المغرب.
الراحل اليوسفي، الذي توفي صباح اليوم، في مدينة الدارالبيضاء في مستشفى الشيخ خليفة، في ظل حالة الطوارئ الصحية والحجر، ووري جثمانه الثرى في مقبرة الشهداء، في الدارالبيضاء.
ورافق جثمان اليوسفي إلى مثواه الأخير، عدد من وجوه حزبه، مثل الحبيب المالكي، وإدريس لشكر، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، وأفراد من عائلته، وتم دفنه، بجوار عبد الله إبراهيم، الوزير الأول الأسبق.
ومباشرة بعد الإعلان عن وفاته، سارعت عدد من الشخصيات السياسية، من مختلف الأطياف، والتوجهات، إلى نعي اليوسفي، واصفة إياه بأنه « رجل وطني كبير ».