قدّم الأمير البلجيكي، يواكيم، اعتذاره عن خرقه لقواعد العزل، بعد أن أظهرت نتائج الفحوصات، التي أجراها عقب حضوره حفلا في إسبانيا، إصابته بفيروس كورونا.
وقال محامي الأمير، في بيان، اليوم الاثنين: « أعتذر عن عدم التزامي بتدابير الحجر الصحي. لم يكن هدفي إيذاء أي شخص في هذه الأوقات العصيبة. أنا نادم على تصرفي وعلى استعدادي لتحمل العواقب ».
وأفاد بأن يواكيم، ابن شقيقة الملك فيليب، ملك بلجيكا، البالغ من العمر 28 سنة، التزم بقواعد العزل إلى غاية وصوله الحفل.
وأكدت رئيسة الوزراء البلجيكية، صوفي ويلميس، في تصريحات صحفية اعتذار الأمير عن سلوكه، مشيرة إلى أنه مستعد لأية عقوبات ».
[youtube id= »m5E_KzcN1TM »]
وكانت صحيفة « كونفيدنتال » الإسبانية قد كشفت أنها حصلت على وثيقة سرية تؤكد مشاركة الأمير في 26 ماي بحفل في مدينة قرطبة، وأظهرت الفحوصات إصابته بكورونا.
ووصل الأمير يواكيم إلى العاصمة الإسبانية مدريد، في 24 ماي الماضي، لزيارة صديقته فيكتوريا أورتيز (ابنة رجل أعمال إسباني مشهور)، وفي اليوم نفسه استقل القطار السريع، متجها إلى مدينة قرطبة لحضور حفل شاركت فيه عائلة أورتيز، وأصدقاء له، قدموا من مدينة إشبيلية، بلغ عددهم 27 شخصا.
وتقدمت حكومة الإدارة المحلية لمقاطعة الأندلس ذات الحكم الذاتي بدعوى قضائية ي حق المشاركين في الحفل، بينهم الأمير، لانتهاكهم قوانين تحظر التجمع لأكثر من 15 شخصاً، ضمن تدابير مكافحة انتشار فيروس كورونا.