فيديو: يونس الميموني
نظم عدد من الأطر الصحية، اليوم الخميس، في طنجة، وقفة احتجاجية في مستشفى محمد الخامس، للمطالبة بفتح تحقيق في صفقات وهبات المركز الصحي الجهوي، وكذا « الابتزاز، والاستغلال » اللذين يتعرض لهما العاملون في قطاع النظافة.
واعتبرت الأطر الصحية أن الوقفة الاحتجاجية جاءت في إطار عريضة، وقعها أزيد من 100 إطار داخل مستشفى محمد الخامس، لحث المسؤولين على فتح تحقيق في كل الخروقات داخل هذا المرفق، وكذا في الأجهزة التي تم تهريبها، وبيعها في إحدى أسواق طنجة، مؤكدين أن جميع متلاشيات المؤسسة يجب إخضاعها لمسطرة تدبير الأملاك المخزنية.
ونبه المحتجون من عشوائية تدبير مرافق المستشفى، إذ سبق لهم أن راسلوا الوزارة في الموضوع بعد تعيين رئيس جديد لقسم الشؤون الاقتصادية، وتوجيه اتهامات إليه بخصوص « شبهات تحوم حوله »، منددين بالأوضاع داخل المستشفى، ومؤكدين ضرورة التدخل من أجل الحسم، ووقف نزيف تبذير الأموال.
من جانبه، فند مراد غريس، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في مستشفى محمد الخامس بالنيابة، الاتهامات الموجهة إلى الإدارة بخصوص الاختلالات، التي شابت صفقات عمومية، وهبات لم يستفد منها المركز الصحي الجهوي، وكشف لـ »اليوم24″ أن جميع الصفقات العمومية تنجز بواسطة مسطرة قانونية، حددها المشرع بشروط معينة.
وأضاف المسؤول الإداري، في معرض رده على بيع بعض أجهزة المستشفى في إحدى الأسواق في طنجة، أنه غير مسؤول على مصير المتلاشيات، التي رمتها الإدارة، وتخلصت منها.
ورفض المتحدث ذاته الاتهامات الموجهة إليه بخصوص ابتزاز الممرضين، والعاملين في النظافة، معتبرا أن الظرفية، التي يمر منها المغرب، بسبب فيروس كورونا المستجد، تحتاج إلى تظافر الجهود بين مختلف الأطر الصحية، لتجاوز الأزمة.
[youtube id= »ieBkGdu8GqY »]