كشف محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض المتنقلة بوزارة الصحة، عن حقيقة استقالته من المنصب، وخلفيات الموضوع، وكذا ما أثير عن خلافات له مع وزير الصحة، وكاتبها العام، وحقيقة ارتباطه بحزب العدالة والتنمية، كما تطرق إلى الجدل الدائر حول ارتفاع معدلات الشفاء مؤخرا بين المصابين بفيروس كورونا. وقال اليوبي، في حديث مع « اليوم 24 » إنه كان يتجه للإستقالة، بسبب خلافات مع مساعدين لوزير الصحة خالد آيت الطالب، مؤكدا أنه تراجع عنها بالنهاية حتى لا يتم التشويش على عمل الوزارة، خصوصا وأننا « بصدد الخروج من الأزمة ».
ونفى المتحدث أن تكون بينه وبين وزير الصحة أية خلافات، مضيفا « علاقتي به طيبة وما بيني وبينو غير الخير ». وبخصوص ما أثير على مواقع وصفحات إلكترونية شككت في أعداد حالات الشفاء المعلنة من طرف وزارة الصحة، وربطت بينها وبين تراجع اليوبي عن تقديم التصريح الصحافي اليومي، الخاص بالحصيلة الوبائية، أكد اليوبي، أن « ذلك غير صحيح تماما »، موضحا أن حالات الشفاء نتيجة طبيعية لمسار العلاج، وأن الأمر تصادف مع تكليف زميل له لتقديم النتائج اليومية التي يمكن أن يقدمها أي من زملائه.
كما نفى اليوبي أن يكون له خلاف مع الكاتب العام، أو أن يكون قد سعى لتولي المنصب، مسجلا أنه لم يقدم أصلا أي ترشيح لتولي هذه المسؤولية، ولم يعبر عن رغبته في المنصب. من جهة أخرى، نفى اليوبي، أن يكون له أي انتماء حزبي، أو أية علاقة بحزب العدالة والتنمية، أو العدل والإحسان أو أي من الحركات التي تم ذكرها في وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنه لا يمارس أي نشاط حزبي وليس متعاطفا مع أي من المكونات السياسية.
كما عبر اليوبي في الوقت ذاته، عن استغرابه لرغبة البعض في تحويل القضية إلى قضية سياسية، و »جعل الإنتماء إلى الأحزاب كأنه جريمة »، ومؤكدا بأن من يفعلون ذلك يسيؤون للبلاد كلها ولديمقراطيتها ويضربون في ثوابثتها. وكان اليوبي قد توقف منذ 26 ماي الماضي، عن تقديم التصريح الصحافي اليومي، الخاص بالحصيلة الوبائية في المملكة، ما أثار جدلا حول حقيقة استقالته من منصبه كمدير لمديرية الأوبئة بوزارة الصحة، وخلفياتها، وعلاقته بالوزير خالد آيت الطالب.