أوضح رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عادل تشيكيطو، مساء أمس الخميس، خلفيات النقاش القائم حول بلاغ الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، المتضامن مع رئيس تحرير جريدة « أخبار اليوم »، سليمان الريسوني، والمطالب بإطلاق سراحه.
وقال تشيكيطو، خلال ندوة، نظمتها لجنة التضامن مع الصحافي سليمان الريسوني، أمس الخميس، إن الهيآت، التي انتقدت بلاغ الائتلاف، واتهمت مكوناته بعدم التشاور معها في صياغته، منها جمعيات لا تنتمي إلى الائتلاف من الأساس، وأخرى لم تشارك في اجتماعاته منذ سنوات، ولا تظهر إلا عندما تبدي ملاحظاتها حول مواقف الائتلاف.
وفصل الحقوقي ذاته في الحديث عن المسطرة، التي يتم سلكها عند إصدار أي بيان من طرف الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، وقال: « نقوم بكتابة مشروع بيان من أجل إبداء رأينا في قضية معينة، ويتم إرساله من طرف المفوض له إعداد إلى منسق الائتلاف، الذي يعرضه بدوره على مكونات الائتلاف لتمنح لها مدة زمنية قدرها 48 ساعة ».
وأضاف النائب البرلماني السابق أنه « إذا تمت إضافة أي تعديلات من طرف مكونات الائتلاف، سيتم إدراجها ضمن مشروع البيان بعد موافقة الجميع، ويصدر على هذه المنهجية، التي تعودنا عليها في التعبير عن أي موقف ».
وانتقد تشيكيطو تصريحات جمعيات تنتمي إلى الائتلاف غير أنها لا تنشط فيه كما يجب، حسب تعبيره، وقال: « إذا كانت لدي ملاحظات على البيان، وتأخرت في إبدائها داخل المدة الزمنية المتفق عليها، فأنا ملزم بالصيغة المطروحة »، مشيراً إلى خروج هيآت لا تنتمي إلى الائتلاف، وإعلانها عدم الاتفاق مع البلاغ.
كما لفت تشكيطو الانتباه إلى وجود بعض الأسماء داخل الائتلاف تستنسخ المحادثات الداخلية، وتبعثها لصحف، ومواقع بعينها، في إشارة إلى منابر التشهير، موضحاً أن هذا حدث في قضية سليمان الريسوني، كما في قضية مؤسس جريدة « أخبار اليوم »، توفيق بوعشرين، ومدير نشر موقع « بديل »، حميد المهداوي.